فرقة الحمزة تجرف عدة منازل في قرية بريف سري كانييه

قامت فرقة الحمزة الموالية للاحتلال التركي، أمس الاثنين ، بجرف عدد من  منازل المدنيين في قرية عين الحصان التي تقع في الريف الجنوبي لمدينة سري كانيه /رأس العين المحتلة إضافة إلى اقتلاع عدد كبير من الأشجار بما فيها أشجار الزيتون.

ووثقت لجنة مهجري سري كانيه عبر مكتبها المختص بالرصد والتوثيق جرف المنازل، أعلنت عبر صفحتها على فيس بوك أنه:” ومن خلال التواصل مع الداخل وحصولها على معلومات دقيقة، إن سبب جرف هذه المنازل بغية تحويلها الى مقرات عسكرية للجيش التركي والمرتزقة”.

وأضافت اللجنة:” وبعد التواصل مع أصحاب هذه المنازل، أكدوا لنا بأنهم تلقوا عدة اتصالات من أرقام مجهولة قبل يومين بأنهم سيقومون بإزالة هذه القرية بالكامل، وذلك انتقاماً من اهلها ومواقفهم الوطنية، كذلك من موقفهم الرافض الاحتلال والمرتزقة”.

وأكدت اللجنة في منشورها أنه:”حسب المعلومات الدقيقة التي توصلت إليها لجنة مهجري سري كانيه /رأس العين عن طريق مكتب الرصد والتوثيق ،بأن أسماء مالكي المنازل التي جُرفت يوم أمس هم : (عدنان محمد كور – محمود محمد كور – علي محمد كور – أحمد محمد كور – عزيز مصطفى كور – علي مصطفى كور – مظلوم علي كور – دوغان علي كور)”.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل المعارضة الموالية لتركيا فلتانا أمنيا واقتتال بين الفصائل على الاستيلاء على أملاك المُهجرين.

واندلعت اشتباكات ليلة أمس، بين الفصائل الموالية لتركيا،  في عدة أحياء داخل المدينة وريفها، حسب مصادر محلية.

في حين تفيد المعلومات أن سبب الخلافات يعود على تقاسم النفوذ والأتاوات من طرق لتهريب البشر إلى تركيا وتهريب المحروقات والمواد الغذائية من وإلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وتعمد قادة الفصائل والاستخبارات التركية من إنقاص كمية الدعم اللوجستي والعسكري والأغذية والرواتب عن بعض المجموعات على حساب أخرى بقصد الضغط عليها للانضمام لفصائل و مجموعات تتلقى أكثر من غيرها هذا الدعم، ذلك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسيطر الجيش التركي وفصائل المعارضة الموالية لها على مدينة سري كانييه/رأس العين وبلدة كري سبي تل أبيض بتاريخ  09/10/2019، الأمر الذي أدى لتهجير غاليية أهالي المنطقة واستولت الفصائل على الكثير من ممتلكات المُهجرين.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد