درعا.. ثلاثة قتلى بحوادث منفصلة بأقل من 6 ساعات

قتل في محافظة درعا، ثلاثة أشخاص بحوادث منفصلة في مناطق مختلفة ضمن المحافظة، خلال أقل من 6 ساعات.

وقالت مصادر محلية أن “حادثة القتل الأولى جرت ببلدة نصيب شرقي محافظة درعا، راح ضحيتها الشاب “بلال محمد الراضي”، الذي قتل بإطلاق نار مباشر، بسبب إشكال عائلي، تلاه استخدام للسلاح”.

وتابعت المصادر أن “حادثة القتل الثانية، حدثت في بلدة الزيريب، بالريف الغربي لمحافظة درعا، راح ضحيتها الشاب “لورنس نبيل البرهومي”، بعد أن تم إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين، مما تسبب بمقتله فورياً، في حين لاذ المسلحون بالفرار”.

وأضافت المصادر أن “ثالث عملية قتل وقعت في مدينة داعل بريف محافظة درعا، ذهب ضحيتها الشاب “محمد مأمون الشحادات”، حيث تم استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين في الجهة الجنوبية من المدينة”.

وأشارت المصادر إلى أن “مجهولون ألقوا قنبلة على أحد منازل مدينة جاسم شمالي محافظة درعا، لكن لم تتسبب بأي إصابات بشرية”.

قلتان وتوتر أمني

شهدت محافظة درعا تزايداً بحالة الفلتان والتوتر الأمني بمختلف مناطق المحافظة، خلال الأسبوع الماضي، الذي شهد اشتباكات بين الأهالي وقوات النظام السوري.

حيث سقط عدة جرحى بانفجار عبوتين ناسفتين بدوريتين تابعتين لقوات النظام السوري على طريق الأوتوستراد الدولي “دمشق – درعا”، وفق مصادر محلية.

وقالت المصادر أن “الانفجارين استهدفا دورتين منفصلتين لـ “شعبة الأمن السياسي”، بالقرب من محطة الإيمان وجسر خربة غزالة على الأوتوستراد الدولي”.

وأشارت المصادر إلى “سقوط أربعة جرحى اثنان منهم حالتهم خطيرة في ظل استنفار أمني لقوات النظام بمنطقة التفجير”.

جاء الانفجاران الأخيران اللذان استهدفا قوات النظام السوري، بعد انسحاب تعزيزات عسكرية لقوات النظام كان قد أرسلها خلال الأيام الماضية، خوفاً من تحركات بذكرى الثورة السورية.

وبدأ النظام السوري، بسحب تعزيزات قواته من مدينة جاسم بريف درعا، وفقاً للاتفاق مع المقاتلين المطلوبين له، والذي يقضي بإطلاق سراح خمسة عناصر للنظام، كانت المجموعة المعارضة المسلحة قد أسرتهم أثناء الاشتباكات، التي وقعت في مدينة جاسم.

واندلعت اشتباكات بين قوات النظام وعناصر من فصائل مسلحة رفضوا الخضوع لعمليات “التسوية” التي فرضها النظام في مدينة جاسم، في ذكرى اندلاع الثورة الثورية منتصف الشهر الحالي.

وهدد ضباط من فرع أمن الدولة التابع للنظام السوري، بقصف أحياء مدينة جاسم واقتحامها، في حال لم يتم إطلاق سراح الأسرى الخمسة.

جرى ذلك في اجتماع عقد في مقر الفرقة التاسعة التابعة للنظام بمدينة الصنمين، بين وجهاء من مدينة جاسم وضباط من النظام السوري.

وانسحبت المجموعة المعارضة المسلحة من المدينة، بناء على الاتفاق الذي حصل مع النظام السوري، وسلموا الأسرى الذين بحوزتهم، وفق مصادر محلية.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد