منظمة Save the children تحذر من بقاء الأطفال الأجانب في مخيمي “الهول” و”روج”

حذرت منظمة ” أنقذوا الأطفال Save the children ” من بطء آلية إعادة الأطفال الأجانب من المخيمات الموجودة في شمال شرق سوريا إلى ديارهم، وقالت المنظمة في تقريرها الذي نشرته يوم أمس: “إذا استمر الوضع كما هو الآن، سنحتاج 30 عاماً كي نعيد جميع الأطفال الأجانب العالقين في مخيمات سوريا إلى ديارهم”.

وأشارت منظمة أنقذوا الأطفال إلى “أنّ الظروف في المخيمات مخيفة وغير آمنة، ففي عام 2021 ، توفي 74 طفلاً في الهول ، بينهم ثمانية أطفال قُتلوا، وفي الشهر الماضي، أدى حادث إطلاق نار في القسم الملحق بالمخيم وهو مكان يقيم فيه رعايا دول أخرى وأطفال أجانب غير عراقيين إلى مقتل طفل ونقل ثلاثة أطفال وثلاث نساء إلى المستشفى”.

وذكرت المنظمة في تقريرها “وجود أكثر من 7300 قاصر من 60 دولة في جميع أنحاء العالم يعيشون في كلا المخيمين بصرف النظر عن الأطفال العراقيين”.

الأطفال في “الهول” و”روج” يصارعون للبقاء على قيد الحياة

وجد تقرير صادر عن منظمة حقوق الطفل أن بقاء الأطفال على قيد الحياة يومياً في مخيمي الروج والهول لا يزال يمثل صراعاً كبيراً، بسبب حوادث العنف وغياب أنظمة الصرف الصحي، ونظام الرعاية الصحية المحدود.

أما عن التعليم، فأشار تقرير منظمة حقوق الأطفال أنّ ” 40٪ فقط من الأطفال في الهول يتلقون التعليم ، وفي روج ، أفادت 55٪ من العائلات بأنهم يسمحون لأطفالهم العمل على الرغم من أنّ عمرهم يقل عن 11 عاماً”.

قالت سونيا كوش ، مديرة استجابة منظمة إنقاذ الطفولة في سوريا: ” ظل الأطفال عالقون في هذه المخيمات الرهيبة منذ ثلاث سنوات على الأقل، وبعضهم لفترة أطول، وإذا استمرت الحكومات الأجنبية بالعمل بهذه الطريقة،  سنرى بعض الأطفال يصلون إلى منتصف عمرهم وهم في المخيمات”.

وحملت كوش مسؤولية هؤلاء الأطفال على الحكومات الأجنبية، قائلة: “هؤلاء الأطفال لم يرتكبوا أي خطأ، بدلاً من أن يكونوا أحرار ويتعلمون ويعيشون بأمان، هم محاصرون في هذه القذارة، وعلى الحكومات الأجنبية إعادتهم وتحمل مسؤوليتهم”.

وقالت منظمة أنقذوا الأطفال إن عمليات الإعادة الأخيرة جيدة، لكنها ببساطة ليست كافية، ففي الأسبوع الماضي ، تم إعادة طفلين وأمهاتهم إلى السويد، وفي الشهر الماضي ، أعيد 11 طفلاً إلى هولندا ، وأربعة إلى السويد من مخيم روج. وفي تشرين الأول/أكتوبر ، أعادت الدنمارك وألمانيا مجموعة من الأطفال وأمهاتهم.

وأضافت سونيا كوش: “نعلم أنّ هذه العمليات تستغرق وقتاً طويلاً، ولكن كل دقيقة يعيشها الأطفال في هذه الظروف يواجهون خطراً أكبر، متى سيتحمل قادتهم مسؤوليتهم ويعيدونهم إلى وطنهم؟”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد