مركز توثيق الانتهاكات: الاحتلال التركي اعتقل 13 مدنياً خلال هذا الأسبوع

وثق مركز توثيق الانتهاكات في شمال شرق سوريا، في تقريره الأسبوعي، اعتقال قوات الاحتلال التركي والفصائل السورية الموالية لأنقرة ” 13 مدنياً خلال هذا الأسبوع.

وقال المركز في تقريره الذي نشره اليوم أنه:” ووصل عدد المعتقلين المدنيين من قبل الجيش الوطني السوري إلى 166 مواطناً منذ بداية العام الجاري 2022. ويأتي تصاعد وتيرة الانتهاكات كمحاولة مكشوفة لإسكات وتهجير من تبقى من السكان الأصليين أو استغلالهم للحصول على المزيد من الإتاوات والفدية”.

وتابع تقرير المركز أنه:” واستمرت القوات التركية والميليشيات السورية الموالية لها في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين السوريين، واقتحام المدن والبلدات في ريف حلب، والحسكة، والرقة بما فيها عفرين وتنفيذ الاعتقالات، ومصادرة الممتلكات، وتحويل تلك المدن والبلدات إلى مستعمرات منعزلة عن بعضها البعض”.

وأكد المركز أنه:” لاتزال قوات الاحتلال تفرض العقاب الجماعي على أهالي مدينة عفرين وقراها في الريف، من خلال الاستمرار في فرض الحصار للعام الرابع على التوالي، ومنع الأهالي من العودة حيث أنّ غالبهم يقطن في مخيمات في منطقة الشهباء الأمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني على جميع المستويات.

وأوضح المركز أنه:” شهدت منطقة عفرين خلال العام 2021 اعتقال أكثر من (719) مواطناً، وهم من المعتقلين الذين تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة”.

وتابع المركز:” منذ التوغل التركي في سوريا، تم رصد مقتل وإصابة 8605 شخصاً / القتلى 2596 شخصاً / فيما وصل عدد المعتقلين إلى 8283 شخصاً منذ بداية التوغل التركي في شمال سوريا، أفرج عن قرابة 5630 منهم، فيما لايزال مصير البقية مجهولا. ووصل عدد الذين قتلوا تحت التعذيب في السجون إلى 175 شخصاً، كما ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص الجنود الأتراك إلى 524 شخصاً، بينهم (101 طفلاً دون سن 18 عاماً، و67 امرأة)”.

تجريف منازل بريف سري كانيه

قامت فرقة الحمزة الموالية للاحتلال التركي، أمس الاثنين ، بجرف عدد من  منازل المدنيين في قرية عين الحصان التي تقع في الريف الجنوبي لمدينة سري كانيه /رأس العين المحتلة إضافة إلى اقتلاع عدد كبير من الأشجار بما فيها أشجار الزيتون.

ووثقت لجنة مهجري سري كانيه عبر مكتبها المختص بالرصد والتوثيق جرف المنازل، أعلنت عبر صفحتها على فيس بوك أنه:” ومن خلال التواصل مع الداخل وحصولها على معلومات دقيقة، إن سبب جرف هذه المنازل بغية تحويلها الى مقرات عسكرية للجيش التركي والمرتزقة”.

وأضافت اللجنة:” وبعد التواصل مع أصحاب هذه المنازل، أكدوا لنا بأنهم تلقوا عدة اتصالات من أرقام مجهولة قبل يومين بأنهم سيقومون بإزالة هذه القرية بالكامل، وذلك انتقاماً من اهلها ومواقفهم الوطنية، كذلك من موقفهم الرافض الاحتلال والمرتزقة”.

وأكدت اللجنة في منشورها أنه:”حسب المعلومات الدقيقة التي توصلت إليها لجنة مهجري سري كانيه /رأس العين عن طريق مكتب الرصد والتوثيق ،بأن أسماء مالكي المنازل التي جُرفت يوم أمس هم : (عدنان محمد كور – محمود محمد كور – علي محمد كور – أحمد محمد كور – عزيز مصطفى كور – علي مصطفى كور – مظلوم علي كور – دوغان علي كور)”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد