فصائل موالية لتركيا تختطف محتفلين بعيد “نوروز”

اختطف عناصر مما تسمى “الشرطة الحرة” الشاب “أمين خايو” 30 عاماً، أثناء عودته من احتفالات عيد نوروز التي أقامتها “رابطة المستقلين الكرد” ببلدة ميدانكي في 21 آذار/ مارس الجاري، وفق ما أعلنت منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا.

وأشارت المنظمة إلى أن “الشرطة الحرة” الموالية لتركيا “اقتادت أمين خايو، وهو من أهالي قرية عمر أوشاغي إلى جهة مجهولة ولا يزال مصيره مجهولاً.

ونوهت المنظمة إلى “تعرض عدد من المواطنين للضرب المبرح أثناء عودتهم من احتفالات عيد نوروز التي أقيمت في بلدة باسوطة بناحية شيراوا أثناء مرورهم من حاجز “ترندة” لرفعهم العلم الكردي.

وأقدم مسلحون مجهولون عشية عيد نوروز 20 آذار/ مارس الجاري على اختطاف الفتاة “فيدان احمد يازو” 18 عاماً من ساحة منزلها بقرية “جمان” التابعة لناحية “شران” وفق ما أعلنت منظمة حقوق الإنسان اليوم.

وتقع ناحية “شران” ضمن مناطق سيطرة فصيل “الملك شاه” الموالي لتركيا، وفقاً لمنظمة حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن “الفتاة تكلمت مع والدتها في اليوم التالي وأخبرتها بأنها مخطوفة”، وطالب الخاطفون من الأم فدية “20 ألف دولار أميركي للإفراج عنها.

ولفتت المنظمة إلى أن “والدة الفتاة تقدمت بشكوى بحق المجموعة المسلحة أمام القوات التركية المتواجدة بناحية شران، مطالبة باستعادة ابنتها وتقديمهم إلى القضاء”.

وذكرت منظمة حقوق الإنسان- عفرين أن “والد الفتاة معتقل منذ نحو 6 أشهر من قبل “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، بغرض الحصول على فدية مالية لقاء الإفراج عنه.

عشرات المعتقلين في آذار

واعتقل 72 شخصاً بمدينة عفرين والمناطق التابعة لها منذ بداية شهر آذار/ مارس الجاري، وفق توثيقات “مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا.

وأشار المركز إلى أن “عدد المعتقلين منذ بداية العام الجاري بلغ أكثر من 172 مواطناً”، مضيفة أن العدد الفعلي أكثر من ذلك لوجود أسماء تتحفظ عائلاتهم على ذكرها، بالإضافة لحالات اعتقال لم تتمكن من الوصول إليها.

وأفادت 24 منظمة حقوقية ومدنية في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أن “الفصائل الموالية لتركيا اعتقلت خلال عام 2021 وحده 726 شخصاً، بينهم 185 امرأة، و4 أطفال بتهم مختلفة”، مؤكدة استشهاد 66 مدنياً، بينهم 13 طفلاً، و15 امرأة بأساليب وأشكال متعددة”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد