لجنة حقوقية تطالب المجتمع الدولي إيقاف تدمير تركيا للمنطقة

طالبت لجنة مهجري سري كانييه/ رأس العين المجتمع الدولي “القيام بواجباته القانونية والإنسانية عبر منصاته ومنظماته الحقوقية والإنسانية” والتحرك الفوري لإيقاف “عجلة التدمير التركية في المنطقة وكبح جماح العصابات المرتزقة التي تتلقى أوامرها من الدولة التركية”.

وحثت اللجنة المجتمع دولي، من خلال بيان تلته اليوم في مخيم “واشوكاني”، على “طرد المحتل التركي ومرتزقته لبدء عملية الحل السياسي في سوريا بشكل عملي”.

وأضافت لجنة مهجري سري كانييه/ رأس لعين مطالبة لجنة تقصي الحقائق “القيام بدورها كأحد الأجهزة الدولية التي تتولى إجراء التحقيقات في الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني”.

وأشارت اللجنة في بيانها أن “مجموعة تابعة لمرتزقة فرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني على جرف أكثر من 9 منازل للمدنيين في قرية عين حصان جنوب غرب مدينة سري كانييه/ رأس العين، وجرف جميع بساتين القرية بغية تحويل القرية إلى مقرات عسكرية ومساحات لتدريب المرتزقة”.

واعتبرت اللجنة جرف منازل قرية “عين حصان” والقرى الأخرى بريف المدينة “انتقاماً لشعوب المنطقة الأصيلة”، ووصفته بـ “عمل جبان ودليل ضعف”.

وأكدت اللجنة أن “تركيا، ومن خلال هذه الأفعال، تسعى إلى الثأر من مواقف شعوب المنطقة الرافضة للاحتلال وفي مقدمتها الشعب الكردي”.

وأدانت لجنة مهجري سري كانييه/ رأس العين ما أسمتها “الأفعال الإجرامية التي تُرتكب بحق السكان الأصليين من خلال تدمير منازلهم وجرف قراهم وطمس تاريخهم ومحو ذاكرتهم”.

وذكرت اللجنة أسماء المواطنين أصحاب المنازل التي جرفتها الفصائل الموالية لتركيا، وهم (علي مصطفى حمو كور، مظلوم علي مصطفى حمو كور، دوغان علي مصطفى حمو كور، احمد محمد حمو كور، علي محمد حمو كور، عبد القادر محمد حمو كور، محمود محمد حمو كور، عدنان محمد حمو كور، عزيز محمد حمو كور، عزيز مصطفى حمو كور، فرهاد عزيز مصطفى حمو كور، علي عزيز مصطفى حمو كور).

تهجير السكان

وتستمر الانتهاكات في مدن سري كانييه/ رأس الين، وكري سبي/ تل أبيض من قبل الفصائل المسلحة الموالية لتركيا منذ احتلالها في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وتهدد الأهالي بشكل مستمر “بغية ترهيبهم وتهديدهم ودفعهم لترك منازلهم”، وفق ما أفاد مسؤول العلاقات العامة في لجنة مهجري سري كانييه.

وأشار المحامي “جوان عيسو” للاتحاد ميديا، إلى أن “الانتهاكات المستمرة من قتل وتهديد بالسلاح وفرض الإتاوات، تؤثر سلباً على حال ومعيشة الأهالي هناك، خاصة في ظل غياب الأمن وارتفاع أسعار المواد، والتدخل المستمر من قبل المجاميع المسلحة في حياتهم”.

وأكد أن “هدف هذه الانتهاكات هو ترهيب الأهالي وإجبارهم على ترك قراهم وممتلكاتهم، جراء القرارات التعسفية التي تصدرها ما يسمى المجلس المحلي في راس العين”.

ولفت “عيسو” إلى أن ما نسبته من 85 إلى 90% من السكان الأصليين هم الآن خارج المناطق المحتلة في سري كانيي/ رأس العين، وكري سبي/ تل أبيض، ويعيشون في المخيمات والأرياف ومدن شمال وشرقي سوريا”، مؤكداً رفض الأهالي العودة إلى مناطقهم وهي محتلة”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد