ارتفاع أسعار “المنظمات الكهربائية” في مناطق سيطرة النظام

سجلت أسعار “منظمات الكهرباء” ارتفاعاً شديداً في مناطق سيطرة النظام، بعد زيادة الطلب عليها بسبب تردي الكهرباء وارتفاع شدتها وانخفاضها بذات اللحظة مما يتسبب بأعطال في الأجهزة الكهربائية.

وتراوحت أسعار “المنظمات” بين 850 ألف ليرة أي ما يعادل (225 دولار تقريباً) و1.5 مليون ليرة سورية أي ما يعادل (450 دولار تقريباً)، بعد أن كان سعر أفض نوعية بحدود ال 700 ألف ليرة خلال الأشهر الماضية.

ويقول “نعيم” وهو أحد باعة الأدوات الكهربائية في محافظة حماة لـ”الاتحاد ميديا”، أن “سعر منظمات الكهرباء ارتفع بعد زيادة الإقبال عليها بشكل كبير، بالإضافة لارتفاع تكاليف تصنيعها بسبب غلاء المواد المستوردة كالشاشة والنحاس والدارات الإلكترونية”؟

ويتابع “نعيم”، أن “أغلب الذين يريدون شراء منظم كهربائي، تعرضوا لأعطال كبيرة بسبب عدم استقرار شدة التيار الكهربائي، ومنهم من كانت خسائره بالملايين”.

ويشرح “نصر” لـ”الاتحاد ميديا”، أسباب شرائه لمنظم كهربائي مؤخراً، قائلاً “تأتي الكهرباء لمدة ساعتين خلال اليوم كله، لكن في بعض الأحيان يكون التيار الكهربائي شديد القوة أو ضعيف جداً مما يتسبب باحتراق الدارات الكهربائية للأجهزة”.

ويضيف “نصر”، “احترقت أغلب الأدوات المنزلية في بيتي، وبلغت خسارتي حدود 4 مليون ليرة سورية، بسبب احتراق محرك الغسالة والبراد وسخان الكهرباء، بالإضافة لتضرر جزء من الشبكة الكهربائية الممتدة لمنزلي، بعد أن جاءت الكهرباء وانقطعت بشكل مفاجئ عدة مرات بسبب الحماية الترددية”.

ما هو المنظم الكهربائي؟

هو جهاز إلكتروني يصنع يدوياً أو عن طريق مصانع خاصة، يوصل على الدارة الكهربائية للمنزل، حيث يقوم بضبط التيار الكهربائي على جهد يساوي 220 فولت، (التيار النظامي المخصص لعمل الأدوات الكهربائية عن طريق المحولات الكهربائية في سوريا).

ويعمل المنظم على الحفاظ على شدة التيار هه (220 فولت) حيث يقوم برفع أو خفض التيار الكهربائي ليبقى ضمن هذه النسبة، عن طريق دارات مخصصة مهمتها ضبط الشدة.

وتنخفض وترتفع شدة التيار الكهربائي من محطات التوليد بسبب الأعطال، أو سوء الكابلات الكهربائية الممتدة وعد صيانتها دورياً، وزيادة أعداد المشتركين على نفس الشبكة الكهربائية مما يتسبب بزيادة الحمولة، وضعف التيار الكهربائي وحودث هذه الأعطال ضمن التجهيزات المنزلية.

وأعلن النظام السوري في تقريره الاقتصادي الصادر بـ 25 آب/أغسطس الماضي أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة لقطاع الطاقة الكهربائية بلغ حوالي 6121 مليار ليرة سورية

زاعماً أن “الشبكة الكهربائية كانت تغطي 99 % من مساحة الأراضي السوري قبل الحرب”.

يذكر أن الخسائر المباشرة التي تعرض لها القطاع الكهربائي لدى حكومة النظام السوري منذ عام 2011 وحتى نهاية عام 2020 قدرت بنحو نحو 2040 مليار ليرة والخسائر غير المباشرة بنحو 4081 مليار ليرة، وفق تقرير صادر عن وزارة الكهرباء السورية.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد