إدراج اسم قامشلو في خريطة احتفالات اليوم العالمي للمسرح

أدرجت الهيئة الدولية للمسرح مدينة قامشلو على خريطة احتفالاتها باليوم العالمي للمسرح، والتي شملت مدن عديدة حول العالم.

وأظهرت صورة للخريطة التي نشرتها الهيئة الدولية للمسرح إشارة على مدينة قامشلو، كما أظهرت أن قامشلو هي المدينة الوحيدة التي تحتفل باليوم العالمي للمسرح في جميع البلدان العربية وعدد من البلدان المجاورة.

وأشار مدير مركز التأهيل المسرحي وأحد مؤسسي فرقة “المسرح” أن “إدراج اسم قامشلو على خارطة احتفالات الهيئة الدولية للمسرح جاء بعد ثلاثة أشهر من المتابعة والمراسلات وتقديم كافة المستلزمات لتثبيت الاسم”.

وذكر “عبد الرحمن إبراهيم” للاتحاد ميديا أن “فرقة المسرح” أرسلت للهيئة الدولية “بطاقات الدعوة للحفل الخاص باليوم العالمي للمسرح لهذا العام، بالإضافة لبرنامج وتوقيت الحفل وغيرها من الشروط التي استوفتها فرقة المسرح”.

واعتبر “إبراهيم” هذه الخطوة “انجازاً لنا ولمدينة قامشلو” متأملاً أن تؤدي هذه الخطوة إلى “تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم المسرح الكردي وتطوره”.

إدراج اللغة الكردية لدى الهيئة الدولية

وحصل أول تواصل لفرقة “المسرح” مع الهيئة الدولية للمسرح منتصف عام 2015 بهدف إدراج اللغة الكردية ضمن اللغات التي تترجَم إليها كلمة الهيئة الدولية للمسرح في اليوم العالمي للمسرح من كل عام، وفق “إبراهيم”.

وأضاف المخرج “عبد الرحمن إبراهيم” أنه “بعد حملة جمع تواقيع، تضامن معنا من خلالها الكثيرون من المثقفين والمسرحيين وكافة شرائح المجتمع، سلمنا لوائح التواقيع إلى الأمانة العامة للهيئة الدولية للمسرح”.

وتابع “إبراهيم” “بعد جهد كبير تلقينا رسالة من المدير العام للهيئة الدولية للمسرح بقبول نشر رسالة الهيئة باللغة الكردية أيضاً ونشرها على كافة منصات ومواقع الهيئة الدولية للمسرح”.

ولفت مدير مركز التأهيل المسرحي إلى أهمية اعتماد اللغة الكردية كأحد اللغات التي تترجم إليها الرسالة السنوية للهيئة الدولية للمسرح، ودورها في “تعزيز التواصل بين المسرح الكردي والمسرح العالمي”.

المسرح الكردي

ونوه إلى أن المسرح الكردي رغم ذلك “لا يزال ينقصه الكثير، ولا يزال المشوار أمامه طويلاً”، متمنياً أن تساهم هذه الخطوات في تعزيز دورهم في “تطوير المسرح في المستقبل”.

وحول مآل وضع المسرح الكردي، تابع “إبراهيم” للاتحاد ميديا “على المسرح الكردي وخاصة في سوريا أن يهتم بنفسه وذاته، وأن يبتعد عن الأيديولوجيات والسياسة، وأن يكون مرآة حقيقية للمجتمع”.

وأشار “إبراهيم” إلى حاجة المجتمع الكردي إلى “مسرحيين أكاديميين، ومناهج جيدة لتخريج الممثلين، بالإضافة للاختصاصات الأخرى كالإخراج والسينوغرافيا، وبالدرجة الأولى النقد الفني”.

وتأسست فرقة “المسرح” في شباط/ فبراير 2014 بعضوية شخصين فقط، وقدمت في فترة التأسيس عرضاً باسم “Kesî kesan tune ye- لا أحد لأحد”، ومن ثم أقامت الفرقة ورشة “إعداد الممثل” لمجموعة من طلبة الجامعة، ومن مخرجات الورشة، قدمت الفرقة عرضاً بعنوان “الحياة- Jiyan”.

ويحتفل العالم في 27 آذار/ مارس من كل عام باليوم العاملي للمسرح منذ عام 1962، وفي كل عام يتم اختيار شخصية إبداعية لكتابة كلمة خاصة بهذه المناسبة، يتم تلاوتها في جميع مناطق الاحتفال بهذا اليوم حول العالم.

وكتب رسالة الهيئة الدولية لهذا العام المخرج الأميركي “بيتر ساللارس” وهو مخرج مسرحي، وأوبرا، ومهرجانات، علماً أن الترجمة الكردية للكلمة منشورة على الموقع الرسمي للهيئة الدولية، وهي من ترجمة فرقة المسرح نفسها.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد