فقدان شخصين لحياتهما بانفجار لغم بريف عفرين

فقد رجل وطفل حياتهما، السبت جراء انفجار لغم أرضي في قرية “بينه” بناحية شيراوا في ريف عفرين الجنوبي شمالي حلب، بالإضافة إلى نفوق 20 رأساً من الأغنام.

وبحسب مصادر محلية، فإن خليل بحري حمادة (35 عاماً) وابن أخيه الطفل بحري محمد حمادة (8 أعوام)، من سكان قرية أبين التابعة لناحية شيراوا، فقدا حياتهما أثناء رعي الأغنام بين الأراضي الزراعية، إضافة لنفوق أكثر من عشرين رأس غنم تعود ملكيتها ل”خليل بحري”.

وتنتشر الألغام في مناطق سيطرة فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا بأرياف عفرين وريف حلب الشمالي، وتتسبب هذه الألغام بفقدان حياة المواطنين هناك أثناء عملهم بأراضيهم أو رعيهم للماشية.

وفي السابع عشر من آذار\ مارس الجاري، أصيب طفلان ووالدهم من نازحي عفرين بجروح نتيجة انفجار لغم في قرية بابنس بريف حلب الشمالي.

وفي الرابع من كانون الثاني \ يناير الماضي، أصيب الطفل محمد جبير (4 أعوام) في قرية قول سروج بريف حلب الشمالي، عندما كان يلعب في الأراضي الزراعية.

الحصيلة الأعلى لضحايا الألغام عام 2020

وبعد عقد من الزمن من الصراع في سوريا، دفع الآلاف من المواطنين أثمانا باهظة تتمثل بالإعاقة الدائمة، في وقت تنجح مراكز الأطراف البديلة بتضميد جراح عدد لا بأس به من المصابين الذين تعرضوا لانفجارات الألغام والذخائر، في مسعى لتحدي الإعاقة.

وفي نهاية العام الماضي، خلص تقرير “مرصد الألغام الأرضية”  -وهو منظمة تتعقب الألغام الأرضية على مستوى العالم- إلى أن سوريا سجلت الحصيلة الأعلى عام 2020 من ضحايا الألغام بـ 2729 ضحية (قتلى ومصابين) من أصل 7073 قتلوا أو أصيبوا في العالم أجمع.

وأكد المرصد  أن 80% من ضحايا الألغام الأرضية التي سجلها العام الماضي كانوا مدنيين، وكان 50% منهم على الأقل من الأطفال، مضيفا أن إجمالي عام 2020 يمثل زيادة بنسبة 20% عن عام 2019.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد