أوكرانيا: مقتل 12 صحفياً منذ بدء الهجوم

أعلنت المدعية العامة الأوكرانية عن مقتل 12 صحفياً منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/ فبراير الماضي، وقالت إنهم “أصبحوا ضحايا لأنهم سلطوا الضوء على جرائم الحرب الروسية”.

وأضافت “إيرينا فينيديكتوفا” على صفحتها على “فيسبووك” مساء أمس السبت أن “10 ممثلين آخرين لوسائل الإعلام أصيبوا بجروح جسدية متفاوتة في الخطورة”.

وأشارت “فينيديكتوفا” إلى أن “القوات المسلحة الروسية وقوات الاحتلال الأخرى” ارتكبت انتهاكات بحق 56 صحفياً بينهم 15 من مواطني دول أخرى.

وأوضحت المدعية العامة الأوكرانية أن 4 صحفيين بريطانيين أصيبوا خلال المعارك، بالإضافة إلى صحفيين تشيكيين، و2 دنماركيين، و2 إماراتيين، وصحفي سويسري، وبينهم أيضاً أميركيين اثنين قُتل واحد منهم، كما قتل صحفي إيرلندي، وآخر روسي.

ولفتت “فينيديكتوفا” إلى تعرض طاقم قناتي “1+1″ و”TRT” التركية لإطلاق النار أثناء تصويرهم عمليات الإخلاء من مدينة “تشيرنيهيف”، أصيب خلالها الصحفي “أندري تسابليينكو”.

ونوهت إلى “بدء تحقيقات عقب هذا الهجوم حول انتهاكات لقوانين وأعراف الحرب”، مضيفة أن الأجهزة الأمنية سجلت 7عمليات على الأقل استهدفت مؤسسات إعلامية وتلفزيون سببت تدميرها أو تلفها.

وسجل 148 انتهاكاً غير قانوني بحق الصحفيين منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، وفق ما نشرت المدعية العامة الأوكرانية، مؤكدة محاسبة الجرائم ضد الصحفيين بالتنسيق مع معهد الإعلام.

ضحايا الحرب

وكشف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 20 الشهر الجاري، أن 902 من المدنيين، على الأقل، قُتلوا وأصيب 1459 آخرون في أوكرانيا، منذ بدء الهجوم الروسي في 24 شباط/ فبراير الماضي وحتى ليل 19 آذار الجاري.

وأشار المكتب الأممي أن “معظم الضحايا سقطوا نتيجة استخدام أسلحة متفجرة، مثل القصف بالمدفعية الثقيلة، ومنظومات إطلاق الصواريخ المتعددة والضربات الصاروخية والجوية”.

وتابع مكتب حقوق الإنسان أنه “يعتقد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير، لأن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لم تتمكن من تلقي تقارير الضحايا من عدة مدن تضررت بشدة بما في ذلك ماريوبول، أو التحقق من هذه التقارير.

وقُتل 78 طفلاً وأصيب 105 آخرون بجراح في أوكرانيا جراء العمليات العسكرية الروسية منذ بدئها قبل شهر، وفق مكتب مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأشار المكتب الأممي إلى أن “الأرقام لا تمثل سوى تلك التي تمكنت الأمم المتحدة من تأكيدها، ومن المرجح أن تكون الخسائر أعلى بكثير”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد