حماة.. حواجز جديدة لقوات النظام بحثاً عن مطلوبين

أقامت قوات النظام السوري حواجزاً جديدة داخل مدينة حماة وعلى الطرقات التي تصل إلى داخل المدينة، بحثاً عن مطلوبين من المحافظة، وللقبض على الشبان “المتخلفين” عن “الخدمة الإلزامية” بصفوف النظام.

وقالت مصادر محلية، لـ”الاتحاد ميديا” أن “قوات النظام وضعت حواجزها الجديدة في مناطق الشريعة والدباغة والحاضر والقصور”.

وتابعت المصادر أن “الحواجز لم يرافقها إنشاء سواتر إسمنتية أو ترابية، وإنما عن طريق بعض السيارات والآليات والعناصر”.

وأضافت المصادر أن “عدد العناصر على كل حاجز يبلغ 8 أشخاص، يقومون بتفتيش المارة وتفقد هوياتهم الشخصية، أو إيقاف بعض السيارات والسرافيس بشكل عشوائي”.

وأشارت المصادر إلى أن “الحواجز تغادر في فترة الليل وأحياناً تغير مناطق تواجدها وتتنقل ضمن الشوارع وبعض الأحياء السكنية”.

ونوهت المصادر أن “الحواجز الجديدة اعتقلت عشرات الشبان خلال الأيام الماضية، من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية في جيش النظام السوري”.

من هم المستهدفين؟

تحدثت مصادر مطلعة لـ “الاتحاد ميديا” أن الأشخاص المستهدفين من قبل تلك الحواجز المشتركة (أمن عسكري وأمن سياسي وشرطة عسكرية) هم من المطلوبين بقضايا خطف وقتل وسرقة، بالإضافة للمتخلفين عن “الخدمة الإلزامية”.

وقالت المصادر أن “النظام السوري بدأ بالتخلص من قادة المجموعات المحلية من غير المجندين في صفوفه بشكل نظامي، وخاصة ممن استطاعوا جمع ثروة كبيرة من المال منذ اندلاع الثورة السورية”.

وتابعت المصادر أن “هناك تعليمات عليا للتخلص من هؤلاء المتورطين بقضايا الخطف والقتل والسرقة، ممن لهم ارتباطات مع مسؤولين من النظام وضباط من السلطة ويمتلكون وثائق قد تدينهم”.

ومؤخراً داهمت قوات النظام ريف مدينة سلمية، وقامت بالقبض على اثنين من أبرز شخصيات “الشبيحة” في المنطقة، وهما “علاء.ص” و “مصيب.س”، حيث قامت بتصفية “مصيب” بشكل فوري بعد اعتقاله وتسليم جثته لذويه بعد يومين.

أما المطلوبين الآخرين فهم من المتخلفين عن “الخدمة الإلزامية” في جيش النظام، حيث يتخلف آلاف الشبان عنها، وذلك لأسباب مختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها من الأسباب.

 وتبلغ مدة “الخدمة العسكرية” في صفوف قوات النظام السوري، أكثر من 7 سنوات متتالية، وسجل بعض الأشخاص خدمة تقارب الـ 10 سنوات بين (الإلزامي والاحتفاظ والاحتياط).

ويلجأ عدد من الشباب السوري للسفر قبل مرحلة “تخلفهم العسكري”، الذي يصفونه بأنه يقضي على مستقبلهم بشكل كامل.

كما يضطر بعض الشباب لدفع رشوة مالية لقادة دوريات الشرطة العسكرية في المدن والمحافظات، ليتم غض النظر عنهم، وعدم ملاحقتهم أو اقتحام منازلهم.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد