نيويورك بوست: خطاب بايدن في بولندا كان كارثة

انتقدت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية خطاب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” في بولندا، بعد زيارته هناك لمناقشة قضايا اللاجئين الأوكرانيين، ولتقديم حلول مقترحة بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، ووصفته بالـ”كارثة”.

وأشار تقرير “نيويورك بوست” إلى أنّ خطاب “بايدن” كان ” متمحوراً حول الديمقراطية، وافتقر إلى الخطوات الواجب على الغرب القيام بها لمساعدة أوكرانيا على هزيمة الهجوم الروسي، ويبدو أنّه أنهى خطابه دون تذكر روسيا وأوكرانيا”.

ولفت التقرير النظر إلى أنّ السطر الوحيد الذي قاله رئيس الولايات المتحدة الأمريكية عن روسيا: “لا يمكن لبوتين أن يظل في السلطة”، وهو شيء “ما كان عليه قوله إطلاقاً”.

ولم يناقش “بايدن” وضع المدنيين في أوكرانيا، وأثار خطابه تساؤلاً حول ما إذا كان البيت الأبيض وحلف شمال الأطلسي يحاولون الإطاحة ببوتين، وهو أمر أغضب الكرملين ومن شأنه أن يزيد من حدة الصراع، الأمر الذي دفع أحد مساعدي “بايدن” إلى توضيح أقواله بعد وقت قصير من الخطاب أمام الصحفيين قائلاً: “هدف الرئيس مما قاله هو أنّه لا يمكن السماح لبوتين أن يفرض سلطته على جيرانه أو المنطقة، ولم يكن يناقش سلطة بوتين في روسيا، أو تغيير النظام الروسي “.

وانتقدت “نيويورك بوست” هذا الخطاب قائلين: “ألم يقرأ أي شخص في البيت الأبيض أو في وزارة الخارجية أو في البنتاغون المسودة النهائية لخطابه هذا”.

وكتب أحد الخبراء لـ “نيويورك بوست”: “قرار جو بايدن بعدم مناقشة الملف الأوكراني، والتفاوض على صفقة نووية مع النظام الإرهابي الإيراني، سيجعلنا لن نتفاجأ إذا كانت عناوين الصحف الأسبوع المقبل “بايدن يرشح فلاديمير بوتين لنيل جائزة نوبل للسلام”.

“ترامب” يتهم “بايدن” بتشجيع بوتين على الحرب

انتقد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق “دونالد ترامب” أسلوب تعامل الرئيس “جو بايدن” مع الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن إدارة “بايدن” كانت تعطي الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” صلاحية استخدام الأسلحة النووية.

وفي حديثه إلى Newsmax يوم أمس، قال ترامب: “ننظر إلى المدن الأوكرانية التي تعرضت للقصف وتم تفجيرها بحزن، سيستغرق الأمر من 50 إلى 100 عام لإعادة بنائها”.

وعندما سئل عما إذا كان يعتقد أن بوتين يمكنه استخدام أسلحة نووية في الصراع، قال “ترامب”: “عندما تضعه في الزاوية وعندما تتحدث بالطريقة التي يتحدثون بها أي بشكل ضعيف سيقوم بما يريد”.

تراجع شعبية “بايدن”

أشار استطلاع أجرته شبكة NBC الأمريكية أنّ سبعة من كل عشرة أمريكيين يعتقدون أن “بايدن” “غير قادر على التعامل مع الهجوم الروسي الدموي غير المبرر لأوكرانيا”.

وقال 16 في المائة من الأمريكيين إنهم يعتقدون أن بلادهم دخلت مرحلة حرب مع روسيا بشكل فعلي، وقالوا أنّ “الصراع الأكبر بين هاتين القوتين سيكون العام المقبل”.

كما قال أكثر من ثمانية من كل عشرة إنهم يخشون أن يؤدي مثل هذا الصراع إلى حرب نووية، و83 في المائة قلقون من أن الهجوم الروسي على أوكرانيا سيزيد من تكلفة السلع والخدمات، بما في ذلك البنزين.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد