النظام يجبر موظفي اللاذقية وطرطوس على “التضامن” مع روسيا

أجبر النظام السوري موظفي القطاع الحكومي، في محافظتي اللاذقية وطرطوس على الخروج بـ “وقفة تضامنية” مع روسيا، للتعبير عن دعم النظام في حربها ضد أوكرانيا.

وقال أحد الموظفين في نقابة المهندسين باللاذقية، لـ”الاتحاد ميديا” أنه “بعد بدء الدوام الرسمي طلب منا أن نحضر أنفسنا للمشاركة بالوقفة التضامنية مع روسيا”.

وتابع الموظف “جاءت التعليمات عن طريق مسؤولين في حزب البعث، وحملت نبرة التهديد للأشخاص الذين لن يشاركوا بالوقفة”.

وأضاف الموظف أن “النقابة طلبت من جميع الموظفين الحضور ورفضت إعطاء إذن أو إجازة لأي شخص، ليتبين أن السبب هو الوقفة التضامنية”.

ونشرت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” أن “محافظتي طرطوس واللاذقية قامتا بوقفة تضامنية دعماً لروسيا وشعبها بمواجهة عدوانية الناتو”.

وتابعت الوكالة أن “الوقفة في اللاذقية أقيمت في ساحة المحافظة القديمة، وبدأت بالنشيدين الوطنيين السوري والروسي”، معتبرةً أن “الشعب السوري مساند دائما لحق الشعوب في تقرير مصيرها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

وأجبر النظام المئات من الموظفين في محافظة طرطوس، على الخروج بـ “وقفة تضامنية” أمام ساحة العلم مقابل مبنى المحافظة، ووزع عليهم لافتات مؤيدة لروسيا.

وأجبر النظام السوري مئات الطلاب من جامعة “البعث” في مدينة حمص، بتاريخ 8 آذار/ مارس على الخروج بـ “وقفة تضامنية” لدعم روسيا بعد دخولها الأراضي الأوكرانية وإعلانها للحرب.

تأييد ودعم من النظام للحرب الروسية

منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، لم يفوّت النظام السوري فرصة واحدة للتصريح وإبداء الدعم لروسيا التي بدأت بتاريخ 24 شباط/ فبراير حربها على أوكرانيا، في حالة اعتبرها ناشطون أنها تجاوزت “الدعم والتضامن” ووصلت لمرحلة “التشبيح”.

ووصف رئيس النظام السوري في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، أن العملية العسكرية الروسية “تصحيحٌ للتاريخ وإعادةٌ للتوازن إلى العالم الذي فقده بعد تفكك الاتحاد السوفيتي”.

وقالت المستشارة الإعلامية الخاصة للأسد، “لونا الشبل”، “سندعم روسيا للتغلب على العقوبات كما فعلت مع سوريا”، مضيفة أن “الحكومة السورية تدعم العملية العسكرية في أوكرانيا”.

وصرح نائب وزير الخارجية السوري، “بشار الجعفري”، في 1 آذار/ مارس، إن “الغرب ليس لديه مانع أن (يسلّح الشيطان) ضد روسيا”.

في حين اعتبرت مستشارة رئيس النظام السوري “بثينة شعبان” أن روسيا تقوم بـ “حماية أمنها القومي ومصالحها”.

وصرح وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، أن “ما يجري مع روسيا من خلافات وتوترات مع الدول الغربية يشبه ما عاشته سوريا، وتابع “كان يقال مثلًا، الدولة السورية هي التي تهاجم سكانها وتهاجم المدنيين وتحارب أهلها، والآن يكررون نفس هذه الهجمة على روسيا الاتحادية”.

وأثارت غرفة صناعة دمشق التابعة للنظام السوري، غضب واستياء أعداد كبيرة من السكان بعد نشرها لمجموعة صور ضمن شوارع العاصمة السورية، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قدمت فيها الدعم له وللحرب الروسية على أوكرانيا.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد