ميزانيّة أمريكيّة ضخمة لمحاربة “داعش” في سوريا.. كم تبلغ؟

طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الإثنين تخصيص أكثر من خمسمائة مليون دولار من ميزانية 2023 لمحاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا، لتُستخدم هذه الأموال ضمن صندوق تدريب وتجهيز القوات المحلية المتحالفة مع امريكا في كلا البلدين ضد داعش CTEF.

وبحسب تفاصيل الميزانية التي نشرتها وزارة الدفاع الامريكية، ستتلقى القوات العراقية 358 مليون دولاراً، وستتلقى القوات المتحالفة مع واشنطن 183 مليون دولاراً.

وتدعم الولايات المتحدة الأمريكيّة قوات سوريا الديمقراطية وقوات مغاوير الثورة في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلاميّة “داعش” في سوريا.

وبذلك يكون المبلغ المخصص لمحاربة داعش قد ارتفع بمقدار 19 مليون دولار مقارنة بالعام السابق، حيث لا يزال التنظيم يشكل تهديداً في المنطقة.

حيث بلغ مبلغ العام الفائت المخصّص لمحاربة الإرهاب في سوريا والعراق ٥٢٢ مليون دولار أمريكي

صندوق CTEF

هو صندوق تدريب وتجهيز معدات لمكافحة داعش، وكان جزءاً مهماً من نهج الولايات المتحدة الأميركية الذي اتبعته في حربها مع داعش، وتتعاون عبره الولايات المتحدة مع قوات الأمن العراقية ISF ،وجماعات وأفراد سوريين مثل قوات سوريا الديمقراطية والجماعات التابعة لها في شمال شرق سوريا، وكذلك مغاوير الثورة في جنوب شرق سوريا، بحسب تقرير صادر عن البنتاغون.

سيطر تنظيم داعش على مساحات شاسعة من العراق وسوريا في عام 2014 ، لكنه هُزم إقليمياً في عامي 2017 و 2019 على التوالي.، وعلى الرغم من ذلك يواصل المسلحون التابعون للتنظيم تنفيذ بعض التفجيرات والهجمات، آخرها الهجوم على سجن غويران في الحسكة.

قسد تطالب بالدعم لمواجهة داعش

دعت قوات سوريا الديمقراطية دول التحالف الدولي لمحاربة داعش إلى “تقديم المزيد من الدعم في حربها طويلة الأمد، ووضع استراتيجية واضحة، عسكرية وأمنية وسياسية، لمنع عودة التنظيم الإرهابي”.

وطالبت “قسد”، في بيان لها بمناسبة الذكرى الثالثة لهزيمة داعش في آخر معاقله ببلدة “الباغوز” بريف دير الزور، المجتمع الدولي بـ “تقديم المساعدة الكافية والدائمة لشعوب مناطق شمال وشرقي سوريا، ودعم الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والمجتمعية”.

وأشارت “قسد” في بيانها إلى “الأخطار التي لا يزال تنظيم داعش يشكلها وخاصة خلاياه الإرهابية”، مؤكدة أن تنظيم داعش يحاول “تشكيل الخطورة بشكل أكبر على السكان”، وذلك من خلال “محاولة السيطرة الجغرافية على بعض المناطق في سوريا والعراق”.

ولفتت “قسد” إلى أن “تقاعس المجتمع الدولي وإدارة بعض الدول ظهرها لهذا الملف، وعدم وجود خطة دولية واضحة وشاملة وطويلة الأمد، يزيد التكاليف البشرية والمادية”. مضيفة أن ذلك “يوفر فرصة مستمرة لداعش بالاستفادة منها في تقوية تنظيمه وابتزاز جزء من المجتمعات المحلية وتخويفها لمنعها من المشاركة في جهود القضاء على الأفكار المتطرفة وتجفيف البيئة الأيديولوجية للتنظيم

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد