منظمة العفو الدولية: الدمار في أوكرانيا يذكرنا بسوريا والعراق

انتقدت منظمة العفو الدولية جرائم الحرب في أوكرانيا، وشبهت الدمار هناك بما حدث في سوريا والعراق.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة حقوق الإنسان، أغنيس كالامارد: “ما يحدث في أوكرانيا هو تكرار لما رأيناه في سوريا، وكما فشل مجلس الأمن الدولي غير الآمن في اتخاذ إجراء بشأن سوريا وأفغانستان يفشل الآن في أوكرانيا”.

ذكرت كلامارد بالهجمات على البنية التحتية المدنية في سوريا، والهجمات على المدنيين، قائلة: “روسيا هاجمت المدنيين في أوكرانيا كما هاجمتهم في سوريا، وحولت الممرات الإنسانية في أوكرانيا إلى فخاخ موت”.

وأضافت: “ما يحدث في أوكرانيا هو نفس ما فعلته روسيا في سوريا، فماريوبول المحاصرة اليوم تشبه حلب التي كانت محاصرة منذ أربع سنوات”.

وقالت كالامارد: “إن حصار ماريوبول وحرمان السكان من الهروب عبر المعابر الإنسانية، واستهداف المدنيين يرقى إلى مستوى جرائم الحرب، وسنصدر تقريراً معمقاً عما يحدث قريباً”.

وأشارت كالامارد إلى أنّ “ما يحدث في أوكرانيا أيضاً مشابه للغزو الامريكي للعراق، وقالت الغزو ليس كأي انتهاك دولي آخر، بل إنّه انتهاك لميثاق الأمم المتحدة الذي رأيناه عندما غزت الولايات المتحدة العراق”.

وقالت مديرة منظمة العفو الدولية في أوروبا الشرقية ماري ستروثرز، في إفادة صحفية في باريس “إن الباحثين الأوكرانيين لاحظوا استخدام نفس التكتيكات التي تم استخدامها في سوريا والشيشان بما في ذلك استخدام الأسلحة المحظورة بموجب القانون الدولي”.

وتابعت ستروثرز: “أصابت القنابل الروسية في سوريا وأوكرانيا المدارس ودور الحضانة ومستشفيات الأطفال والأسواق، واستخدمت في كلا البلدين الذخائر العنقودية، فأصابت المدنيين وألحقت أضراراَ هائلة بالبنية التحتية في سوريا وأوكرانيا”.

شهادات تثبت انتهاكات روسيا في سوريا

تحدث الشاهد السوري المعروف باسم “حفار القبور”، عن الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا من قبل روسيا، لأول مرة عبر شبكة CBS News الأمريكية، في الوقت الذي يدق فيه الغرب ناقوس الخطر بعد وفاة عدد هائل من المدنيين نتيجة الهجوم الروسي على أوكرانيا.

ووصف Gravedigger “حفار القبور” كما أراد أن يطلق على نفسه خوفاً من التهديدات المستمرة ضده وضد عائلته، في مقابلة مع CBS News يوم أمس التفاصيل المؤلمة التي يعيشها الشعب السوري بسبب روسيا.

وقال: “قلبي يؤلمني عندما أشاهد ما يحدث في أوكرانيا، لأنني أعرف ماذا يمكن لروسيا أن تفعل، ولأنني أعرف ما حدث في سوريا”.

وأضاف: “يجب أن يذهب بوتين والأسد إلى سلة مهملات التاريخ لما فعلوه بحق الشعب السوري”.

وأشارت CBS News إلى أنّ “الدعم الروسي كان حاسماً لسنوات في سوريا، وساعد النظام على البقاء في السلطة، بعد حرب دامت 11 عاماً”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد