تاميكو تدعي أنها أنتجت أدوية بـ 8مليارات ليرة.. ومصادر الاتحاد ميديا تؤكد تهريب 80% من الإنتاج للخارج

ادعت “الشركة الطبية العربية (تاميكو) التابعة للنظام السوري، أنها حققت مبيعات في الربع الأول من هذا العام بسبعة مليارات ليرة سورية، وثمانية مليارات ليرة إنتاج.

وزعمت فداء علي مديرة الشركة أنها تنتج “سبعة أصناف دوائية جديدة تتضمن مضادات للحموضة والإسهال والالتهابات، وخافض ضغط ومرخياً عضلياً ومقوياً عاماً للجسم”.

وتحججت علي بأن سبب ارتفاع الأدوية يعود “لارتفاع أسعار الأدوية عالميا وارتفاع سعر الصرف وأجور الشحن عالميا نتيجة ارتفاع كلف المشتقات النفطية ساهم في ارتفاع تكاليف الأدوية”.

80% من انتاج الأدوية يتم تهريبه

وكشف تحقيق للاتحاد ميديا نشر يناير الماضي، أن: “معامل وشركات الأدوية لم تتوقف عن الإنتاج، وبحسب مصدر في أحدها فإن أكثر من (80) بالمئة من الدواء المنتج يتم تهريبه إلى العراق ومؤخرا إلى لبنان وهناك يباع بأسعار مضاعفة عدة مرات عن ثمنه داخل سوريا”.

وبحسب مصدر الاتحاد ميديا:” أن عملية التهريب تتم أمام مرأى ومسمع الجهات الرقابية بما فيها الجمارك، مقابل حصة يأخذها اولئك العناصر لتسهيل مرور الأدوية المهربة”.

وأضاف التحقيق:” أسواق لبنان شكلت فرصة رائعة بالنسبة لشركات الأدوية، فاليوم لبنان يعاني من ضائقة كبيرة وفقدان العديد من الأصناف الدوائية، بالمقابل فإن التهريب إليه أسهل من التهريب إلى العراق”.

رفع للأسعار وتخفيض للمادة الفعالة في الأدوية

وقال التحقيق أن:” أصحاب معامل الأدوية يتحججون بارتفاع تكاليف الإنتاج قياساً بالأسعار التي حددتها وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، وبالتالي فإن البيع ضمن تلك الأسعار يشكل خسارة بالنسبة لهم” وهذا ما ذهبت إليه مديرة شركة تاميكو التابعة للنظام السوري.

وكشف  أحد الأطباء (فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية) لمعد تحقيق الاتحاد ميديا أن:” الأخطر من كل هذا تخفيض المادة الفعالة في الدواء، بطريقة لا تناسب علاج الحالة أيا كان المرض، وهذا أمر ليس من السهل اكتشافه إن أرادت الجهات الرقابية تحليل الأدوية”.

واستند الطبيب في تشكيكه بفعالية الأدوية إلى “عدم مقدرة الدواء السوري على علاج أبسط الحالات المرضية، مؤكدا أنه لم يعد يصف الحبوب أو الشراب لمرضاه، وينصحهم بأخذ الإبر فورا”.

وقالت مصادر خاصة بالاتحاد ميديا حينها أن النظام يتوجه لرفع أسعار الأدوية، وهذا ما حصل بالفعل، وأكدته رئيسة شركة تاميكو، متحججة بارتفاع الأسعار عالمياً.

يمكنكم قراءة تحقيق الاتحاد ميديا من خلال الضغط هنا

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد