صديق بوتين “سهيل الحسن” يشرف على تدريبات إنزال جوي بالقرب من إدلب

أجرت مجموعات الإنزال في الفرقة /25/ المدعومة من روسيا والتابعة للنظام السوري تدريبات حية على عمليات الإنزال الجوي، بالقرب من إدلب، شمال غربي سوريا، والتي تعتبر معقلاً رئيسياً لهيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة الموالية لتركيا.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصادر إنه بحضور العميد سهيل الحسن، الملقب بـ”النمر”، “تم البدء بتنفيذ تدريبات نوعية ذات غايات محددة لمجموعات الإنزال التي تتبع لـ” الفرقة 25 مهام خاصة”.

وتنتشر “الفرقة 25 مهام خاصة” التي على خطوط التماس مع الجبهات المفتوحة في البادية السورية و جبهات إدلب.

وظهر العميد سهيل الحسن، خلال التدريبات نشرتها وكالة “tvzvezda“، معتبرة أن حضور الحسن منح “المتدربين الثقة”. وأشارت إلى أن التدريبات شملت 60 عنصراً من “الفرقة 25″، على أن يستكمل تدريب باقي العناصر لاحقاً.

ويعتبر العميد سهيل الحسن من أبرز ضباط النظام المقربين من روسيا، وتولى تدريب “قوات النمر” سنة 2015، قبل أن يتحول اسمها إلى “الفرقة 25 مهام خاصة” في آب/ أغسطس 2019.

وشاركت “قوات النمر” في العديد من المعارك العسكرية على الأرض، وكانت تعرف باتباعها سياسية الأرض المحروقة.

وفي 2017 حضر الحسن ك”ضابط وحيد” اجتماع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع عسكريين روس وسوريين خلال زيارته إلى سورية، وبحضور رئيس النظام، بشار الأسد.

وأشاد حينها بوتين بالحسن وقال “كما قال لي زملاؤك الروس، إنك وقواتك تقاتل بشكل حازم وشجاع وفعال”.
مضيفا “آمل بأن مثل هذا التعاون سيسمح لنا بتحقيق النجاح لاحقا أيضا”. ليظهر بعدها “الحسن” بمرافقة قوات خاصة روسية في مناطق سورية مختلفة.

من هو سهيل الحسن؟

وبحسب منظمة “مع العدالة” التي تسعى إلى إحقاق مبدأ المساءلة ومنع الإفلات من العقاب لمجرمي الحرب ومنتهكي حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وسورية، فإن “العميد سهيل الحسن ولد عام 1970، وهو من قرية بيت غانا في منطقة جبله بريف اللاذقية، وتخرج من الكلية الجوية عام 1991”.

تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد ركن في إدارة المخابرات الجوية، وقد ظهر اسمه في مطلع الثورة السورية عام 2011، “حيث كان ضابطاً مغموراً برتبة مقدم في إدارة المخابرات الجوية، ولم يكن يسمع به إلا القليل من رؤسائه”.

وبينت المنظمة في شرحها لسيرة “الحسن”، إنه “نظراً لما يتمتع به من طائفية بغيضة، فقد كلفه اللواء جميل الحسن مدير إدارة المخابرات الجوية بفض المظاهرات السلمية في أحياء المزة، والميدان، والقابون، وبرزة بمدينة دمشق، حيث مارس عنفاً شديداً مع الأهالي مما دفع النظام لتعيينه رئيساً لقسم العمليات الخاصة بإدارة المخابرات الجوية، وتكليفه بمهام قمع المظاهرات بدمشق وريفها”.

و”يعتبر الحسن أبرز المسؤولين عن الانتهاكات التي وقعت بحلب الشرقية والتي راح ضحيتها نحو 1370 قتيل في صفوف المدنيين. يضاف إلى ذلك سجله الدموي في إلقاء البراميل المتفجرة، والتي أودت بحياة الآلاف من المدنيين”.

و”مكافأة على الانتهاكات التي ارتكبها في تلك الفترة، عين النظام سهيل الحسن رئيساً لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية والتي تشمل حلب وإدلب مطلع عام 2017. لكن نطاق عملياته لم يتوقف على تلك المحافظتين بل تم تكليفه بشن حملة في ريف حلب الشرقي وصولاً لريف الرقة، حيث أخضع مناطق واسعة في أرياف حلب وحماة وإدلب مع نهاية عام 2017.

وعُين الحسن بعدها قائداً للقوات التي اجتاحت الغوطة الشرقية في شهري آذار ونيسان من عام 2018، والتي أفضت إلى تهجير وتشريد عدد كبير من أبناء الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي إلى الشمال السوري بعد قتل الآلاف منهم بكافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها السلاح الكيميائي”، وفق “مع العدالة”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد