مقتل شخص وجرح آخرين بقصف مسيّرة تركية بريف “تربسبية”

قتل شخص وجرح اثنين آخرين جراء قصف سيارة نوع “جيب” صباح اليوم الجمعة على الطريق الدولي M4 بالريف الجنوبي لمدينة “تربسبية/ القحطانية” شرقي قامشلو.

وأعلن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي “الاسايش” اليوم الجمعة أن ثلاثة أشخاص كانوا بداخل السيارة، مضيفة أن “اثنين منهم أصيبوا ونُقلوا إلى المشافي لتلقي العلاج”، فيما فقد أحدهم حياته.

واتهمت “الأسايش” تركيا بتنفيذ الهجوم على السيارة، مشيرة إلى أن “الاحتلال التركي وجّه طائرة مسيّرة استهدفت سيارة بالقرب من ثرية “حاصودة” بريف “تربسبية”.

وأدانت “الأسايش”، عبر بيانها، “الهجمات والتعديات التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطقنا في شمال وشرقي سوريا”.

وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان بـ “وضع حدّ لهذه التجاوزات التي من خلالها يتم استهداف الأرواح البريئة وانتهاك حقوق المواطنين في مناطقنا”.

القصف التركي خلال العام الجاري

وتعرضت مناطق مختلفة في شمال وشرقي سوريا منذ بداية العام الجاري لهجمات الطائرات المسيّرة التركية راح ضحيتها قتلى وجرحى من المدنيين وآخرين عسكريين.

وقصفت طائرات جيش الاحتلال التركي في 15 آذار/ مارس الماضي مناطق تابعة لمدينة “منبج”، وناحية “تل رفعت” في ريف حلب الشمالي بقذائف صاروخية.

وشهد شهر شباط/ فبراير من العام الجاري هجوماً مكثفاً من الطائرات المسيرة التركية على مختلف مناطق شمال وشرقي سوريا بلغت نحو 7 هجمات، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وجرح نحو 10 آخرين.

وفقد الطفل محمد علي كلاح 11 عاماً حياته، وجرح ثلاثة آخرون بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة تركية سيارة جيب بالقرب من قرية بهيرة التابعة لمدينة عامودا.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية، تركيا باستهداف سيارة تقل مدنيين في قرية “بهيرة” التابعة لمدينة “عامودا”، عبر طائرة مسيّرة، أسفرت عن مقتل الطفل “محمد علي كلاح 11 عاماً”، وإصابة الطفل “ماهر عيسى كلاح 13 عاماً، ومدنيين آخرين

وسبّب القصف خروج خط التغذية الكهربائية “الريف- تل حبش” عن الخدمة والذي يغذي 40 قرية بالكهرباء، وفق ما أفاد مصدر من دائرة كهرباء عامودا للاتحاد ميديا.

وشنّت مسيّرات تركية، في 7 شباط/ فبراير الماضي، هجمات عدة على عدد من القرى التابعة لمدينة “درباسية” شمال غربي الحسكة بالقرب من الحدود التركية ألحقت أضراراً بمنازل المدنيين.

وطال القصف قرى “كربشك، عاليه، بيركنيس” دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، مسببة عمليات نزوح من تلك القرى استمرت عدة أيام حتى عاد المدنيون إلى منازلهم.

واستهدفت طائرة مسيّرة تركية مقرين عسكريين لمجلس منبج العسكري في 6 شباط/ فبراير الماضي بقرية “عرب حسن” بريف منبج، خلّفت اضراراً مادية.

وجرح أربعة أشخاص جراء استهداف مسيّرة تركية لسيارة من نوع “فان” في الثالث من الشهر نفسه بالقرب من قرية “خرزة” 14كم شرقي “درباسية” على الطريق الواصل بين مدينتي “عامودا- درباسية”، تم نقلهم لمشفى مدينة “عامودا”.

وتعرضت قرى وحقول تابعة لبلدة “عين ديوار” لقصف تركي في الثاني من شباط/ فبراير الماضي، أسفر عن جرح شخصين واحتراق وتدمير عدد من المنازل.

وفقد أربعة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية حياتهم، وجرح خمسة مدنيين جراء عملية القصف، وفق ما أعلن المركز الإعلامي لـ “قسد” في بيان لها في 1 شباط/ فبراير الماضي.

وأضافت “قسد” في بيانها “أنها لن تقف مكتوفة الأيدي” حيال هذه الهجمات، “ولن نلتزم الصمت إزاء هذه الهجمات، وسنحاسب دولة الاحتلال التركي على هذا الاعتداء السافر”.

وفقد شخص حياته، وأصيب نحو 12 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال، أحدهم بُترت ساقه، جراء قصف صاروخي نفذه جيش الاحتلال التركي عبر المدفعية والطائرات المسيرة على مدينة كوباني وأريافها في 8 كانون الثاني/ يناير من العام الجاري.

وقال مصدر محلي داخل مدينة كوباني للاتحاد ميديا أن المسيرات التركية استهدفت مراكز مدنية داخل المدينة بضربتين، واحدة بالقرب من سوق الهال، وأخرى بجانب المصرف.

وأضاف أن المسيرة التركية نفذت ضربتين أحدهما بقرية “قره موغ” شرقي كوباني، أسفرت عن جرح امرأة، وأخرى استهدفت الريف الغربي للمدينة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد