إيران تجنّد عناصر النظام في صفوف ميليشياتها.. ما القصة؟

قالت مصادر إعلاميّة محليّة للاتحاد ميديا أن الميليشيات الموالية لإيران بدأت بتسجيل أسماء مجندين جدد في صفوفها بمناطق سيطرة النظام السوري.

المصادر الإعلاميّة المحلية أشارت للاتحاد ميديا أن الميليشيات الإيرانية بدأت باستقطاب عناصر يتبعون للأفرع الأمنية وجيش النظام السوري في صفوفها مستغلة الرواتب والأجور المتدنية التي يحصل عليها العناصر لدى النظام.

وأوضحت مصادر الاتحاد ميديا أن عمليات التجنيد بدأت في محافظات دير الزور وحمص ودمشق. ووفقاً للمصادر فإن عمليات التجنيد تجري في صفوف ميليشيات عراقية وإفغانيّة في دير الزور وحمص.

والميليشيات التي بدأت بقبول عناصر النظام السوري هي ميليشيات تابعة لحركة النجباء العراقية وحزب الله العراقي ولواء فاطميون الأفغاني.

وتزيد الرواتب التي تمنحها الميليشيات الإيرانية أكثر من 500 ألف ليرة سورية (ما يعادل حوالي 150$). ولم يصدر أي اعتراض وتعليق من النظام السوري على عمليات التجنيد حتّى اللحظة.

ولم يتوضّح فيما إذا كان سبب التجنيد في صفوف هذه الميليشيات هو نقل العناصر إلى الحرب في أوكرانيا لصالح روسيا.

تحركات إيرانيّة في سوريا

كثفت الميليشيات الإيرانية المتواجدة في مناطق غربي الفرات تدريبات عسكرية حول استخدام الطائرات المسيرة بمختلف تكتيكاتها الهجومية أو الدفاعية أو مهام الاستطلاع.

وذكرت مواقع محلية عدة أن الميليشيات الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني بدأت بدورة تدريبية قبل أيام قليلة ببادية دير الزور الغربية، خضع لها قيادات وعناصر هذه الميليشيات مثل “حركة النجباء، حزب الله، ولواء فاطميون”.

وأشارت بعض المصادر إلى أن الميليشيات بدأت بالفعل بداية الأسبوع الجاري هذه التدريبات بعد أن استقدمت العديد من الطائرات المسيرة من مستودعات عسكرية تابعة للنظام السوري في حمص، وتدمر.

وشملت التدريبات تكتيكات التعامل مع الطائرة المسيرة وكيفية العمل عليها في حالات الاستطلاع أو شن الهجمات على الأهداف الأرضية، بالإضافة إلى محاضرات خاصة بالصيانة والبرمجة.

الوجود الإيراني في سوريا

بدأ الظهور العسكري الإيراني في سوريا بشكله العلني منذ بدايات عام 2013، عبر ميليشيات وفرق مقاتلة تابعة للحرس الثوري الإيراني، أرسلتهم إيران لمساندة النظام السوري عسكرياً.

ويبلغ عدد الميليشيات الإيرانية في سوريا نحو 50 تشكيلاً، وصلت أعداد عناصرها خلال عام 2017 إلى نحو 70 ألفاً، وتقدّر أعدادهم اليوم بأكثر من 100 ألف مسلح، وفق تصريحات عسكريين إيرانيين. وبالرغم من ذلك تبقى أعداد عناصر الميليشيات غير دقيقة تماماً.

وينفرد حزب الله اللبناني بالمرتبة الأولى من ناحية الميليشيات التابعة لإيران والمتواجدة في غالبية مناطق سيطرة النظام، وخصوصاً في المناطق المحاذية للحدود اللبنانية السورية من ريف حمص وصولاً إلى الغوطة الغربية في ريف دمشق، وشارك في معارك عدة بشكل علني من بينها “القصير” و”يبرود” والغوطة الشرقية”.

وتجند إيران العديد من الميليشيات الأجنبية في سوريا كميليشيا “فاطميون” وعناصرها من الأفغان اللاجئين في إيران، ويبلغ عددهم نحو 3000 مسلّح، وفق تقرير لـ(DW)، قاتلوا في درعا وتدمر وحلب.

يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني يصف القوات الإيرانية والميليشيات الأفغانية والباكستانية وغيرها الذين أرسلهم إلى سوريا، بـ “المدافعين عن المراقد الشيعية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد