الأمم المتحدة: اختفاء أكثر من 100 طفلاً من سجون معتقلي داعش بعد الهجوم الأخير على الحسكة

أعرب خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة  يوم أمس عن مخاوفهم بشأن الحالة الصحية والجسدية والنفسية للأطفال المحتجزين في سجون معتقلي داعش في شمال شرق سوريا، وعن الأطفال الذين هم حالياً في عداد المفقودين ومجهولي المصير.

ودعا الخبراء في تقريرهم جميع الجهات الفاعلة إلى التدخل للسماح لجميع العاملين في المجال الإنساني بالوصول الكامل ودون عوائق إلى الأطفال.

وأضاف الخبراء في تقريرهم: “منذ هجوم داعش في كانون الثاني/يناير 2022 على سجن الحسكة، اختفى ما لا يقل عن 100 طفلاً من هؤلاء الأطفال، وقد يعني ذلك أنّهم معتقلون قسراً، وعندما يتعلق الأمر بالأطفال يجب على الدول وسلطات الأمر الواقع اتخاذ إجراءات معينة”.

وأشار التقرير إلى أنّه” بموجب القانون الدولي، يجب إجراء تحقيقات واسعة وسريعة وحيادية لبحث الظروف التي أدت إلى اختفاء هؤلاء الأطفال، ويجب محاسبة المسؤولين عن أي أذى يلحق بهم”.

ظروف سيئة داخل سجون معتقلي داعش

وعبّر خبراء الأمم المتحدة عن عدم ارتياحهم لعدم وجود معلومات واضحة تتعلق بعدد القاصرين المحتجزين بالفعل في السجون قبل الهجوم، وأن هذا يمكن استخدامه لرفض الاعتراف بالمصير الحالي لهم.

وقالوا: “لا تتوافق ظروف الاحتجاز مع القواعد النموذجية لمعاملة السجناء، بما في ذلك السكن والنظافة وما إلى ذلك، ولا يزال فيروس كورونا يشكل تهديداً داخل هذه السجون”.

وقال خبراء الأمم المتحدة إنهم أصيبوا بالفزع لأن الاتصال بين الصبية وأفراد أسرهم، توقف بعد الهجوم على السجن.

وبرأء خبراء حقوق الإنسان “هؤلاء الأولاد وقعوا ضحايا لأسباب عديدة، فالعديد منهم تم إحضارهم إلى سوريا من قبل عائلاتهم، بينما ولد آخرون في سوريا لعائلات مرتبطة بداعش، وهم ضحايا للإرهاب ولانتهاكات خطيرة تتعلق بحقوق الإنسان، ويتعرضون للتمييز ويعاقبون، ولا يتم إيلاء أي أهمية لهم من قبل المجتمع الدولي”.

قال الخبراء: “يجب على جميع الدول والجهات الفاعلة المنخرطة في شمال شرق سوريا ضمان حماية الأطفال ومنع حدوث المزيد من الأذى لهم، وعلى الرغم من الهجوم الأخير على السجن، يجب الاهتمام بالأطفال المحتجزين ضمن هذه السجون والبحث عن المُختفين قسراً”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد