أزمة الغاز في مناطق الإدارة الذاتية تثقل كاهل المواطنين في أولى أيام رمضان

لم يكن ليمر اليوم الأول من شهر رمضان بطريقة سيئة أكثر مما مر على “ريزان ز” يوم أمس وقد قضاها باحثاً عن أسطوانة غاز لطبخ وجبة الفطور الأساسية في هذا الشهر.

وأضاف “ريزان. ز” للاتحاد ميديا “منذ أكثر من أربعين يوماً سجّلت لدى مقر الكومين للحصول على أسطوانة غاز، وكان من المفترض أن أحصل عليها بعد نحو شهر كحد أقصى، لكن لم يحصل ذلك”.

وتستبدل أسطوانة الغاز في المراكز “الحرة” بمبلغ يتراوح بين 16 و20 ألف ليرة سورية، يتابع “ريزان”، مضيفاً أن “هذا المبلغ يفوق قدراتي، لذا بقينا أمس دون طعام الإفطار واكتفينا ببعض الحواضر.

ارتفاع غير مسبوق في الأسعار

وتشهد أسواق المدينة قامشلو مع اقتراب شهر رمضان ارتفاعاً ملحوظاً للأسعار كالخضار واللحوم، مع فقدان بعد السلع الأساسية مثل السكر والغاز.

ووصل سعر الكيلو واحد من السكر في المراكز “الحرة” إلى نحو 4000- 5000 ليرة سورية (أكثر من 1 دولار)، والذي كان سعره حتى قبل أيام قليلة من شهر رمضان بتراوح بين 3000- 3500 ليرة.

وأضاف “حسين ت”، وهو صاحب محل لصناعة الحلويات في قامشلو “خلال هذا الشهر عملت نحو عشرة أيام فقط، وباقي الأيام قضيتها في البحث والحصول على الكمية الكافية من السكر لأستمر في عملي”، مشيراً إلى أنه “إذا بقي الحال على ما هو عليه، سأترك هذا العمل نهائياً”.

وتبيع شركة “نوروز” السكر للمعتمدين وتجار الجملة بسعر 33 دولاراً للكيس الواحد والذي يزن 50كغ، في حين يباع الكيس من الشركة نفسها بعملية “حرة” أي للأفراد وبدون أوراق، بسعر 50 دولاراً، وفقاً لـ “حسين”.

وشهدت مناطق عدة بشمال وشرقي سوريا فقدان مادة السكر من الأسواق، فيما فاقم شهر رمضان هذه الأزمة، بالإضافة لارتفاع سعرها مع أسعار سلع أخرى.

ووصل سعر كيلو اللحم في مدينة قامشلو إلى 25 ألف ليرة سورية (نحو 6 دولارات)، فيما وصل سعر الكيلو الواحد من الفروج إلى 7100 ليرة.

فيما بلغ سعر بعض الخضروات إلى مستويات غير مسبوقة مثل الخيار الذي بيع اليوم بـ 6000 ليرة، والبندورة بـ 3500 ليرة، وفقاً لمواطنين بمدينة قامشلو.

وأدى ارتفاع الأسعار خلال الأيام الماضية إلى انخفاض حركة البيع والشراء واقتصار عمليات التسوق في الأسواق للبضائع والسلع الأساسية جداً والتي تستهلك بشكل يومي.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد