الأمن العسكري يتسلم المهام الأمنية في جاسم بعد فشل أمن الدولة في اقتحامها

سلّم النظام السوري المهام الأمنية لمدينة جاسم بريف درعا الشمالي، جنوبي سوريا، إلى فرع “الأمن العسكري”، إثر فشل فرع “أمن الدولة” الشهر الماضي في اقتحام المدينة.

وأخلى عناصر “أمن الدولة” مقارهم ونقاطهم العسكرية وسلموها فرع “الأمن العسكري” الذي نشر حواجز أمنية في المدينة عوضاً عن فرع “أمن الدولة”، بعد فشل الأخيرة باقتحام الحي الغربي من المدينة منتصف آذار الفائت.

وبحسب قيادي سابق في الجيش الحر لوسائل إعلام معارضة أن “معظم الاغتيالات التي تطال عناصر التسوية يقوم به فرع (الأمن العسكري) وبأوامر من رئيسه لؤي العلي، والذي تربطه علاقات واسعة مع الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني”.

المحاولة الفاشلة

وفي 15 من آذار الماضي، هاجمت دورية أمنية لقوات أمن الدولة مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، واشتبكت مع مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة مما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام وتدمير ست آليات عسكرية.

وبعد وساطة من “اللواء الثامن” المدعوم روسياً توصل وجهاء من المدينة وقوات النظام لاتفاق في مقر “الفرقة التاسعة” بالصنمين بحضور اللواء مفيد حسن رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة درعا، أوقفت على أثره قوات النظام المعارك وتسلمت عناصرها وسحبت آلياتها.

ويدعي النظام السوري وجود خلايا لتنظيم داعش في المدينة، إذ سبق وزار وفد من الشرطة العسكرية الروسية المدينة في نيسان 2021، للتحقيق بمزاعم النظام بوجود الخلايا، بينما لم يحدث أي تطور في هذا السياق منذ الزيارة.

وسبق أن هددت قوات النظام في تشرين الأول 2021 باقتحام المدينة في حال لم يسلم الأهالي 200 قطعة سلاح، شرطاً لإجراء “تسوية”.

وخضع الريف الغربي في درعا للسيطرة المطلقة للأمن العسكري في تشرين الثاني 2021، بعد انسحاب قسم كبير من قوات النظام العسكرية من المحافظة، إذ ظهر توزيع جديد للنفوذ العسكري في درعا، وسيطر “الأمن العسكري” على الريف الغربي، مستغلًا الفراغ الذي شكّله انسحاب “الفرقة الرابعة” منها.

تزامن ذلك مع سيطرة المخابرات الجوية على “الريف الشرقي” وقوات “أمن الدولة” على الريف الشمالي.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد