لونا الشبل: الكثير من السوريين أبدوا رغبتهم بالقتال إلى جانب روسيا

ادّعت المستشارة الخاصة برئيس النظام السوري، لونا الشبل، أن “الكثير من المتطوعين السوريين أبدوا رغبتهم في التطوع والقتال إلى جانب روسيا” التي وفقاً لزعم “الشبل” “وقفت مع الشعب والجيش السوري في حربه ضد مكافحة الإرهاب”، وذلك من باب “رد الجميل”.

وقالت الشبل، لقناة “BBC” البريطانية أن:” روسيا لم تطلب متطوعين سوريين بشكل رسمي”، مضيفة أنه “لا يمكن للدولة السورية أن تقوم بإجراء رسمي طالما ليس هناك طلب من روسيا بهذا الخصوص”.

الكرملين يسمح بقدوم المتطوعين

وأعلن “الكرملين” في 11 الشهر الماضي سماحها للمقاتلين من سوريا من دول من الشرق الأوسط بالقتال إلى جانب روسيا في أوكرانيا.

ودعم الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، قبل ساعات من إعلان الكرملين، خطط السماح لمتطوعين بالقتال في أوكرانيا، وفقاً للوكالة الفرنسية.

ونقل الناطق باسم “الكرملين” “دميتري بيسكوف” ما قاله “وزير الدفاع الروسي، في أنه “معظم الأشخاص الذين يرغبون وطلبوا القتال، هم مواطنون من دول في الشرق الأوسط وسوريون”.

عمليات تجنيد عبر أجهزة النظام الأمنية

وكشفت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” في 21 آذار/ مارس الماضي عن بدء عمليات نقل مقاتلين سوريين إلى روسيا، عبر شركة “فاغنر”، وشركات أخرى متعاملة معها، بهدف القتال إلى جانب الجيش الروسي في أوكرانيا.

ولفتت “سوريون من أجل الحقيقة والعدال” إلى زيادة وتيرة عمليات تسجيل مقاتلين سوريين للقتال في أوكرانيا، من قبل أشخاص يتبعون لأجهزة أمنية أو سماسرة مقربين من تلك الأجهزة، مشيرة إلى “الإقبال الكبير من الشبان على التسجيل”.

وتتم عمليات التسجيل بمدينة “حمص” في مبنى فرع أمن الدولة، “جهاز المخابرات العامة”، ومعظم الأشخاص المتقدمين لتسجيل هم من المتطوعين ضمن مجموعات مرتبطة أصلاً بالأجهزة الأمنية، لقاء مبلغ 1000 دولار أميركي كراتب شهري، وفق ما نقلت “سوريون” عن مصادر محلية.

وأضافت “سوريون” أن في مدينة “الرستن” بريف “حمص” “تتم عمليات التسجيل بواسطة عناصر مرتبطين بجهاز الأمن العسكري، شعبة المخابرات العسكرية، وأن المقبلين على التسجيل هم من عناصر انخرطت في عمليات التسوية أو متطوعين سابقين في ميليشيات محلية مع عدد قليل من المدنيين”.

وأشارت “سوريون” إلى أن عمليات تسجيل أسماء المقاتلين في “درعا” تتم عبر “سماسرة أو محسوبين على أجهزة أمنية معينة، ويتم تداول أن الأجر لقاء القتال في أوكرانيا هو 1000 دولار ومدة المهمة ستة أشهر”.

ووفقاً لـ “سوريون” فإن “أعداد كبيرة من الشباب تم رفضهم لعدم وجود الخبرة القتالية المطلوبة لديهم، وطُلب من المتقدمين التسجيل في مناطق أخرى خوفاً من عمليات اغتيال بحق السماسرة”، مضيفة أن “أفراد من حزب البعث متورطون بعمليات التجنيد، وأشخاص آخرين مرتبطين بجهاز الأمن العسكري”.

ويسجل أحد المحامين، الذي يعمل كسمسار لتسجيل المقاتلين لصالح جهاز المخابرات الجوية، عند مبنى شعبة الحزب، وفق ما نشرت “سوريون” نقلاً عن مصادر محلية.

وذكر المصدر لـ “سوريون” أن عمليات التسجيل تكلف 200 دولار أميركي، ولكن إن قمت بجلب شبان آخرين سوف يتم تسجيلي مقابل 100 دولار فقط، وأحصل على 50 ألف ليرة سورية لقاء كل شخص أجلبه”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد