إصابة مدني بقصف لقوات الاحتلال التركي لريف الحسكة

أصيب شخص في قصف للقوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لها، مساء الأحد، لعشرات القرى الآهلة بالسكان بالأسلحة الثقيلة في ريف بلدة تل تمر وأبو راسين شمال الحسكة، شمال شرقي سوريا.

وقصفت القوات التركية وفصائل المعارضة، محيط بلدة أبو راسين، وعدة قرى في ريفها مثل المطمورة ودادا عبدال والبوبي والصفا والربيعات والأسدية والنويحات وتل الورد وأم حرملة. فيما لا يزال القصف مستمرا.

وقالت مصادر محلية أن “ميزر مجبوب وهو من أهالي قرية تل الورد بريف بلدة زركان بشظايا بمختلف أنحاء جسمه ونُقل على اثرها لمشفى “الشهيدة ليكرين” في بلدة تل تمر لتلقي العلاج. فيما شهدت المنطقة حركة نزوح للسكان”.

وأضافت: “نقل إلى مشفى الشهيدة ليكرين في تل تمر لتلقي العلاج وحالته مستقرة”. وأسفر القصف العنيف الذي استهدف بعشرات قذائف المدفعية والهاون ريف البلدتين، بأضرار كبيرة في ممتلكات السكان.

كما شهد ريف بلدة أبو راسين حركة نزوح من القرى التي تعرضت للقصف صوب القرى الآمنة بالمنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن قذائف الاحتلال التركي العشوائية طالت قرى تل شنان وتل جمعة الآشوريتين، وعدد من القرى والمزارع غربي بلدة تل تمر، فيما لا يزال القصف مستمرا.

وتشهد أرياف بلدتي تل تمر وأبو راسين منذ وصول القوات التركية برفقة فصائل المعارضة المسلحة إلى مشارفهما، منذ أواخر عام 2019، قصف مستمر على الدوام باتجاه القرى الواقعة على خط التماس والتي تؤي لسقوط ضحايا من المدنين، وحركة نزوح وعودة عند انتهاء القصف.

وكانت القوات التركية قد قصفت براجمات الصواريخ والمدافع في ال 27 من آذار الفائت قرى الدردارة وتل شنان والطويلة بريف تل تمر شمال غربي الحسكة، وسط حركة نزوح للأهالي من المنطقة نحو مناطق آمنة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 18 آذار،  بأن القصف الذي نفذته القوات التركية والفصائل الموالية لها على ريف تل تمر تسبب بإلحاق أضرار في شبكة الكهرباء، ما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة فيما بادر عمال الكهرباء لصيانة في خط 66/ 22 الذي يغذي المنطقة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد