ناشطون: هروب “أبو علي خضر” من سوريا

قال ناشطون سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المدعو “خضر طاهر” والملقب بـ “أبو علي خضر”، أحد أبرز واجهات النظام السوري الاقتصادية، هرب إلى خارج البلاد مصطحباً مبلغاً مالياً ضخماً معه.

ونقلت شبكة أخبار “نور حلب”، عن مصادر وصفتها بالموثوقة أن “أبو علي خضر هرب إلى خارج البلاد، في حين اعتقلت السلطات الأمنية التابعة للنظام، زوج اخته، (إيهاب الراعي)”.

وأكدت الشبكة أن “إيهاب الراعي، وهو أحد المسؤولين الأمنيين في الفرقة الرابعة، يخضع لعملية تحقيق واستجواب تتعلق بهروب “أبو علي خضر”.

وتداول الناشطون أن “أبو علي خضر توجه مع كامل عائلته إلى دولة الإمارات العربية بعد هروبه”.

في حين يعتقد ناشطون أن “واجهة اقتصادية مثل “أبو علي خضر” تكون مراقبة بشدة، ولا يمكنها السفر لأي مكان بهذه السهولة، وخاصة لارتباطه بملفات مالية كبيرة تخص شخصيات بارزة بالنظام السوري بشكل مباشر، كأسماء الأسد”.

وأشار ناشطون أنه “من الممكن أن تكون قضية هروب “أبو علي خضر” ملفقة بالكامل أو متفق عليها، وذلك لاستبداله بواجهة مالية أخرى للنظام، بعد انتهاء مهمة الأول”.

ويرجح البعض “اختفاء أبو علي خضر بشكل قسري، أي اعتقاله وربما تصفيته من قبل النظام، أو السماح له بالهروب للخارج بمبلغ مالي صغير نسبياً بعد انتهاء مهمته، وهو ما ستكشفه الأيام القادمة” وفقاً لناشطين.

وسخر البعض من خبر “الهروب”، معتبرين أنها “مسرحية” ضخمة من إنتاج النظام، في حين دعا البعض الاستعداد لاستقبال شخصية مالية جديدة قد يعلن عنها بالوقت القريب لاستمرار عمليات تجارة النظام السوري.

من هو خضر طاهر الملقب بـ أبو علي خضر؟

يعتبر “خضر طاهر” الملقب بـ “أبو علي خضر”، من أبرز واجهات النظام الاقتصادية التي عرفها السوريون فجأة بعد عام 2016، حيث قدمه إعلام النظام على أنه أحد أبرز رجال الأعمال والمستثمرين السوريين.

ولد “أبو علي خضر” عام 1976 في مدينة “صافيتا” بريف طرطوس، وعمل قبل الحرب كبائع “دجاج” ضمن المدينة، وفق شهادات أهالي المنطقة.

ولا يعرف أحد تفاصيل قصة التحول التي جعلت من “خضر طاهر” واحداً من أكبر واجهات النظام الاقتصادية، وكيف استطاع أن يستلم أعمال أسماء الأخرس التجارية، وحواجز الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر الأسد”، شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد.

ويمتلك “طاهر علي خضر” شركة “إيماتيل”، ووفق بيان قديم لوزارة الخزانة الأميركية، تعود ملكية الشركة إلى زوجة بشار الأسد، لارتباط تسمية الشركة باسمها قبل الزواج من بشار الأسد، حيث كان اسمها “إيما”.

وأسس “خضر” عدة شركات أمنية في سوريا عام 2017، من بينها شركة “القلعة” والتي تعتبر تابعة لمكتب أمن الفرقة الرابعة، وتمتلك صلاحيات واسعة منه.

وبرز اسم “علي الخضر” في حزمة عقوبات “قيصر” الأميركية، وأصبح عمله خارج الجغرافيا السورية محدوداً، وهو ما يعتقد ناشطون أنه السبب الرئيسي باستغناء النظام عنه.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد