السلطات الأمنية تسمح بدخول السلع الغذائية والمياه إلى مخيم الهول

سمحت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” اليوم الاثنين بدخول سيارات الخضار والمواد الغذائية وصهاريج المياه إلى مخيم الهول، وفق ما صرح مصدر من داخل المخيم، بعد انقطاع دام منذ 29 آذار/ مارس الماضي.

وأشار أحد العاملين في المخيم للاتحاد ميديا أن “المنظمات الإنسانية وزعت سلات غذائية رمضانية على المخيم”، مضيفاً أن عدد من المنظمات بدأت بالعودة للعمل في المخيم منذ يوم أمس الأحد.

وأكد المصدر “استمرار فرض الحظر الجزئي على المخيم”، بعد أن كانت القوى الأمنية قد فرضت حظراً كلياً للتجول داخل المخيم، وإيقاف حركة الدخول والخروج إلى ومن المخيم طوال هذه الفترة.

ونفذت “الأسايش” خلال هذه الفترة عمليات بحث وتفتيش عن متورطين محتملين في الهجوم الذي حصل منذ أسبوع تقريباً، فيما لم يستطع المصدر تحديد عدد المعتقلين.

الهجوم على مخيم الهول

وشهد مخيم الهول ليلة 28 و29 آذار/ مارس الماضي توتراً أمنياً على خلفية اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي “الأسايش” وعناصر من خلايا تنظيم “داعش” داخل المخيم، اعتقلت خلالها “الأسايش” عدداً من العناصر المسببة للتوتر، وقتلت آخر.

وأشارت “الأسايش” في بيانها إلى تعرض إحدى دورياتها ليلة 28 آذار/ مارس الماضي “أثناء تجوالها ضمن مخيم الهول للاستهداف بأسلحة الكلاشنكوف والمسدسات، إضافة لاستهدافها بقذائف من سلاح (آر بي جي)”.

وزادت “الأسايش” الطوق الأمني بتعزيزات من مختلف أقسام قواتها حول كامل المخيم منعاً من هروب أي فرد من أفراد الخلية، لإلقاء القبض عليهم، وفق ما جاء في بيان الأسايش.

وأفادت مصادر من داخل المخيم أن عناصر تنظيم “داعش” استخدمت أسلحة خفيفة ومتوسطة أسفرت عن أضرار مادية ببعض آليات “الأسايش”.

وأرسلت “قسد” تعزيزات عسكرية من القوات الخاصة “الكومندوس” إلى مخيم الهول، وحاصرت القسمين الرابع والخامس “بعد تسلل خلايا لعناصر داعش” إلى داخل المخيم، وفق ما أعلن المركز الإعلامي لـ “قسد في 29 الشهر الماضي”.

وعلّقت المنظمات الإنسانية “الدولية والمحلي” العاملة في مخيم الهول أعمالها على خلفية الوضع الأمني الراهن في المخيم، وفق ما أفاد أحد الموظفين المحليين للاتحاد ميديا.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية ،قبل الهجوم بيوم، قوات النظام السوري بـ “التغاضي” إزاء تسلل عناصر من خلايا تنظيم “داعش” من بادية دير الزور عبر مناطقها إلى مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد