درعا.. مقتل عنصر وإصابة آخر من قوات النظام

قتل عنصر من قوات النظام السوري، وأصيب عنصر آخر، يتبعون للفرقة العاشرة، بعد استهدافهما بالرصاص من قبل مجهولين.

وقالت شبكات محلية معنية بشؤون محافظة درعا أن “عملية الاستهداف وقعت على الطريق العام في بلدة ابطع بريف درعا الأوسط، حيث قتل عنصر منهما ونقل آخر إلى مشفى درعا الوطني”.

ووصل عدد محاولات الاغتيال في محافظة درعا، منذ بداية العام الحالي، إلى 121 محاولة، قتل بسببها 101 شخصاً بينهم 53 مدنياً، وفق إحصائية تقدم بها “المرصد السوري”.

وقتل 51 شخصاً في مختلف مناطق محافظة درعا خلال شهر آذار/مارس من العام 2022، وفق إحصائية تقدمت بها شبكة درعا 24.

وقال تقرير الشبكة أن من بين القتلى 26 مدنياً بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، في حين أصيب 14 شخصاً بجروح بينهم 9 مدنيين، بينهم طفلة واحدة تبلغ من العمر 16 عاماً في مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي.

وسلّم النظام السوري المهام الأمنية في بعض مناطق المحافظة لمدينة جاسم بريف درعا الشمالي، جنوبي سوريا، إلى فرع “الأمن العسكري”، إثر فشل فرع “أمن الدولة” الشهر الماضي في اقتحام المدينة.

وأخلى عناصر “أمن الدولة” مقارهم ونقاطهم العسكرية وسلموها فرع “الأمن العسكري” الذي نشر حواجز أمنية في المدينة عوضاً عن فرع “أمن الدولة”، بعد فشل الأخيرة باقتحام الحي الغربي من المدينة منتصف آذار الفائت.

اغتيالات مستمرة

وتسود مدينة درعا وريفها عمليات اغتيال تطال في غالبيتها الأشخاص الذين خضعوا لعمليات “مصالحة” لدى النظام السوري، وتسجل جميعها ضد مجهولين، كما وتتعرض قوات النظام لعمليات مماثلة ولكن بوتيرة أقل.

وتتبادل أطراف عدة الاتهامات حول هذه الهجمات، والتي لم تتوقف منذ سنوات، في حين لا تعلن أي جهة عن مسؤوليتها الرسمية حول عمليات التصفية والاغتيال.

وحمّل ناشطون من مدينة درعا، مسؤولية الانفجارات وعمليات الاستهداف بالعبوات الناسفة التي تحدث داخل المدينة، لقوات النظام السوري.

وقالت شبكة “تجمع أحرار حوران” في 22 كانون الأول/ديسمبر إن “نظام الأسد يقف وراء العبوات الناسفة التي يتم زرعها في محافظة درعا بهدف تشديد القبضة الأمنية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد