“مهجري سري كانيه”: زيارة وفد رسمي تركي للمدينة خطر كبير على المنطقة

وصف مسؤول العلاقات العامة في لجنة مهجّري سري كانيه/ راس العين، جوان عيسو، زيارة وفدٍ تركي إلى مناطق سري كانيه/ راس العين المحتلة بـ “الخطر الكبير على المنطقة، الهدف منها سلخ هذه المناطق من سوريا وضمها إلى أراضي الدولة التركية”.

وقال المحامي “جوان عيسو” للاتحاد ميديا أن”: الدولة التركية تسعى من خلال هذه الزيارة إلى إرساء حالة عدم الاستقرار في سوريا بالكامل، وهي زيارة غير شرعية وغير قانونية حسب القوانين والمواثيق الدولية”.

وأشار “عيسو” إلى أن تركيا تحاول، من خلال هذه الزيارات، “إظهار الواقع في منطقة سري كانييه/ راس العين بصورة جيدة، علماً أن الواقع في المدينة مزرٍ جداً من كافة النواحي الأمنية والاقتصادية والقانونية”.

ونوه عيسو، إلى أن رئاسة الوفد من قبل عضو في البرلمان التركي هدفها “دعم سياسة الدولة التركية في المنطقة عن طريق البرلمان كسلطة تشريعية، وكعضو في حزب العدالة والتنمية، وهي رسالة إلى الخارج بإن هذه الأراضي أصبحت بالفعل تابعة وتحت سيطرة ورحمة الدولة التركية”.

آثار الزيارة

ولفت المحامي “جوان عيسو” إلى أن زيارة الوفد التركي “ستؤثر سلباً على الجهود الرامية من أجل إيجاد حل سلمي توافقي للأزمة السورية، وأيضاً تؤثر على عمليات دعم وإرساء الاستقرار في مناطق شمال وشرقي سوريا”.

وتابع “عيسو” “تركيا تعمل على سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي في المنطقة، وهذه الزيارات تؤكد ذلك، كما أنها تعطي مجالاً أكبر للتنظيمات الإرهابية للتوسع أكثر”، مؤكداً سعي تركيا إلى “تكريس الاحتلال بشكل عملي على الأرض، ومحاولة إيهام السكان من المستوطنين أو المتبقين من الأهالي في هذه المناطق، بأن الدولة التركية ستدعم هذه المناطق”.

وذكر “عيسو” أن مثل هذه الزيارات “تفتح المجال أمام التوطين في المنطقة كما يجري الآن في عفرين ومناطق أخرى عبر منظمات تابعة لدول خليجية وأخرى إقليمية”، مشيراً على أن هذه السياسة تتبعها تركيا من خلال “تغيير الواقع الموجود وفرض مناهج تعليمية على المنطقة وسط استمرار الانتهاكات بحق السكان الأصليين للمنطقة”.

ووفقاً للمحامي “جوان عيسو” فإن الزيارة شملت “قطعات عسكرية بالإضافة لزيارة المجلس المحلي التابع لتركيا في مدينة سري كانييه/ رأس العين”، منوهاً حصولهم على تسريبات من هذه الاجتماعات تؤكد سعي تركيا إلى “تكريس الاحتلال في هذه المناطق”.

زيارة الوفد التركي

وزار وفد تركي، سياسي وعسكري، برئاسة عضو البرلمان التركي، وعضو حزب العدالة والتنمية الحاكم “أحمد سورجان” مدينة سري كانييه/ رأس العين، وفقاً للجنة مهجّري سري كانيه.

وأشارت “اللجنة” في بيان لها أن زيارة الوفد التركي تأتي في إطار “سياسة الدولة التركية لبسط سيطرتها على المناطق المحتلة بدءاً من سري كانيه/ رأس العين، وصولاً إلى عفرين مروراً بتل أبيض والمناطق الأخرى والتي تقدر مساحتها بنحو 9 آلاف كم مربع”.

ودعت “اللجنة” المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى “اتخاذ الموقف الواجب إزاء هذه الممارسات التي تشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، وإلزام الحكومة التركية على الانسحاب والكف عن سياساتها التخريبية الهادفة إلى إعاقة عودة الأمن والاستقرار إلى سوريا”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد