طهران تهدد واشنطن وتل أبيب عبر أربيل

هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، رداً إرسال مبعوث إسرائيلي لأسطول البحرية الأميركية الخامس في البحرين.

وقال خطيب زادة في مؤتمر صحافي عقده اليوم في العاصمة الإيرانية طهران، رداً على سؤال حول إعلان إسرائيل أنها سترسل مبعوثاً لأسطول البحرية الأميركية الخامس في البحرين:”أن النظام الذي يحتل القدس منذ اليوم الأول لقيامه لم يحاول خلق ظروف تعيد وضع هذه المنطقة الى طبيعتها، وذلك من خلال التخريب، الدسائس، والتواطؤ والعمل مع الآخرين. رد إيران كان دائما واضحا على النظام الصهيوني، سأجيب بجملة واحدة، بل بكلمة واحدة وهي (أربيل)”.

وذكر المسؤول الإيراني اسم عاصمة إقليم كردستان “أربيل” جاء إشارة للهجوم الذي شنته طهران على منزل رجل الأعمال الكردستاني ” باز كريم برزنجي” في الشهر الماضي.

 البرزنجي لطهران: أدعوكم لزيارة منزلي

دعا رجل الأعمال البارز في أربيل، بإقليم كُردستان العراق باز البرزنجي، الذي تعرض منزله إلى القصف، من الصواريخ الباليستية الإيرانية، دعا سفير طهران لدى بغداد إلى زيارة منزله والاطلاع عن كثب على الأضرار.

وجاءت دعوة البرزنجي خلال لقائه بالوفد البرلماني الذي ترأسه نائب رئيس مجلس النواب، حاكم الزاملي، وهو ثاني وفد يزور أربيل بعد الهجوم.

وتعرض الجانب الشمالي من مدينة أربيل إلى هجوم بـ 12 صاروخاً باليستياً بعيدة المدى، تبناه لاحقاً قوات الحرس الثوري الإيراني، وقالت إنها استهدفت مركزاً متقدماً لإسرائيل.

والهدف من دعوة البرزنجي هو التأكد بأن هذا المنزل يعود لأسرة عراقية وليست قاعدة إسرائيلية، كما تقول إيران.

وقال البرزنجي “لحسن الحظ لم تكن الأسرة تتواجد في المنزل أثناء استهدافه بشكل مباشر بـتسعة صواريخ عابرة للقارات”. وأضاف “اريد أن توصل اللجنة البرلمانية طلباً إلى السفير الإيراني لدى بغداد بأن يزور أربيل ويشكل لجنة دبلوماسية تتطلع على المنزل”.

ومن جانبه قال الزاملي خلال مؤتمر إن “البرلمان يرفض مثل هكذا هجمات تستهدف الأراضي العراقية.

وأوضح أن هناك تحالفاً رباعياً بين العراق وإيران وروسيا وسوريا وهذا التحالف يتبادل المعلومات الاستخبارية والعسكرية، وكان ينبغي التأكد من معلومات هذا الحلف قبل الإقدام على هذا القصف”.

كما شدد نائب رئيس البرلمان على رفضه أن تكون البلاد ساحة للصراعات، أو مصدر تهديد وخطر لدول الجوار التي يجب عليها “احترام سيادة العراق”.

الحرس الثوري يتبنى الهجوم

وتبنى الحرس الثوري الإيراني الهجوم الذي استهدف مبنى القنصلية الأميركية الجديد في أربيل عبر بيان نشره على موقعه قائلاً أن الهجوم استهدف “المركز الاستراتيجي للتآمر والأعمال الخبيثة للصهاينة تم استهدافه بالصواريخ القوية والدقيقة لحرس الثورة الإسلامية”.

وهدد الحرس الثوري في بيانه أن أي “تكرار لاعتداءات إسرائيل سيقابل بردٍ قاسٍ وحاسم ومدمر”.

وجاء هجوم أربيل، بعد أيام من إعلان الحرس الثوري الإيراني مقتل اثنين من ضباطه بقصف إسرائيلي استهدف مواقع قرب العاصمة السورية دمشق.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد