رفقة الجيش الروسي ورش الصيانة تصلح محطة كهرباء تل تمر

عاد التيار الكهربائي إلى بلدة تل تمر والقرى التابعة لها بريف الحسكة الشمال غربي، بعد قيام ورشات الكهرباء بإصلاح محطة تحويل كهرباء تل تمر وإعادتها للخدمة بعد تعرضها لقذائف جيش الاحتلال التركي بالمدفعية اول أمس.

وبدأت صباح اليوم الثلاثاء ورش صيانة الكهرباء، بإصلاح خطوط الكهرباء المتضررة جراء القصف التركي في ريف بلدة تل تمر. وخرجت محطة تحويل الكهرباء غربي بلدة تل تمر عن الخدمة، إثر استهدافها السبت الماضي بقذائف لجيش الاحتلال التركي، والتي تسببت بأضرار في خط التوتر العالي.

وقالت مديرية الكهرباء أن الكهرباء انقطعت عن كامل بلدة تل تمر ونحو 50 قرية في محيطها.

وباشرت ورشات الكهرباء بأعمال الصيانة، بعد التنسيق مع القوات الروسية التي رافقت عمال الصيانة إلى المواقع المتضررة الواقعة بمحيط القاعدة الروسية وقرية أم الكيف، شمال البلدة.

وأمس الأثنين قالت “قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا” “استمرار الاحتلال التركي بإطلاق القذائق الصاروخية على بلدة زركان وريفها التابعة لمقاطعة الجزيرة”.

وأوضح الأمن الداخلي في خبر على موقعه الالكتروني أنه “نتيجةً للتعديات التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في مناطقنا، أُصيب العديد من المدنيين بجروح متفاوتة وثلاثة أعضاء من قواتنا في البلدة وأضرار مادِّية كبيرة تعود للمواطنين، حيثُ تم إسعاف المصابين إلى المشافي القريبة لتلقي العلاج اللازم”.

وأُصيب قيادي في المجلس العسكري السرياني ومترجم كان برفقته باستهداف مسيرة تركية لسيارة كانت تقلهم، ليلة الأحد، بالقرب من القاعدة الروسية شمال تل تمر.

وخرجت محطة “تل تمر” الكهربائية عن الخدمة جراء عمليات القصف التي نفذها جيش الاحتلال التركي والفصائل الموالية له على قرى وأرياف الناحية في الريف الجنوبي لمدينة سري كانييه/ رأس العين.

وأشار “مكتب الطاقة والاتصالات لإقليم الجزيرة” إلى أن “خروج خط التوتر 66 ك.ف عن الخدمة، نتيجة وقوع قذائف قرب المحطة، أدى إلى خروج محطات الحسكة أيضاً عن الخدمة، وهي السد الشرقي والغربي”.

وأضاف “مكتب الطاقة” عبر حسابه عبر حسابه على “فيسبووك” أن “الورشات قامت بعزل خط تل تمر عن المحطة الرئيسية في الحسكة” إلى حين الكشف عن الأضرار و”المباشرة بأعمال الصيانة في حال سمح الوضع الأمني في المنطقة بذلك”.

وتعرضت ناحية “تل تمر” وعدد من القرى التابعة لها لقصف مدفعي منذ يوم الأحد، وحتى أمس الاثنين من قبل الجيش التركي والفصائل الموالية لها سببت خسائر مادية بالمرافق العامة وأملاك المدنيين.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد