فيصل يوسف للاتحاد ميديا: لم يتم تحديد موعد للعودة للمفاوضات حتى الآن

أكد المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي وعضو هيئة الرئاسة بالمجلس الوطني الكردي فيصل يوسف، أنه “لم يتم تحديد موعداً زمنياً للمفاوضات بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية PYNK حتى الآن”.

وتابع يوصف للاتحاد ميديا:” يؤكد المجلس على استعداده دوما للبدء بجولة مفاوضات مع pynk برعاية أميركية على أرضية اتفاقية دهوك ووثيقة الضمانات الموقعة من المبعوث الاميركي وقائد قسد المتضمنة منع الانتهاكات بحق المجلس الوطني الكردي”.

وأوضح يوسف أن:” الأمر متعلق بدعوة الجانب الامريكي للمفاوضات واعلانه لوثيقة الضمانات المذكورة وتنفيذ بنودها لكن لم يحصل شيئا من هذا لتاريخه”.

وقال يوسف أن:” الجانب الامريكي يؤكد التزامه بضرورة واهمية المفاوضات لكنه لم يحدد موعدا زمنيا محددا لها حتى الان”.

اقرأ أيضاً: عضو مكتب العلاقات الخارجية في ENKS يبدي استعدادهم للعودة إلى الحوار “الكردي- الكردي”

أنباء عن قرب موعد إطلاق جولة جديدة للمفاوضات

وكانت وسائل إعلام، نقلت عن مسؤول في المجلس الوطني الكردي أنباء، عن قرب بدء جولة جديدة للمفاوضات بين الجانبين الكرديين، بعد لقاء مع قائد قوات سوريا الديمقراطية.

ونقل موقع قناة الشرق عن القيادي في المجلس الوطني الكردي، عماد برهو قوله أن:” المكونات الكردية في شمال شرقي سوريا اتفقت على العمل خلال الفترة المقبلة للبدء بجولة جديدة من الحوار المتوقف منذ فترة طويلة، برعاية أمريكية”.

وأكد برهو في تصريحه أن:” المجلس عرض خلال لقاء مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بحضور المبعوث الأمريكي، أهم النقاط التي تعرقل المضي في الحوار” وأن عبدي وعد بتنفيذها.

اقرأ أيضاً: قيادي في المجلس الوطني الكردي:” ندين الهجوم الإرهابي في الحسكة.. والوحدة ضرورة وطنية”

ما هو الحوار الكردي- الكردي؟

بدأ كل من المجلس الوطني الكردي و إطار “أحزاب الوحدة الوطنية الكردية” وأبرزها حزب الاتحاد الديمقراطي،  مفاوضات  “توحيد الصف الكردي” برعاية من المبعوث أمريكي السابق إلى سوريا وليام روباك

و بدأت المرحلة الأولى من الحوار بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، في نيسان/أبريل2020،  بعد أربع جولات من المفاوضات المباشرة، وتوصل الطرفان، في شهر حزيران /يونيو 2020على “رؤية سياسية مشتركة” أبرز نقاطعها  “سوريا دولة ذات سيادة، يكون نظام حكمها اتحادي فيدرالي يضمن حقوق جميع المكونات واعتبار الكرد قومية ذات وحدة جغرافية سياسية متكاملة في حل قضيتهم القومية”، حيث عقد الطرفان آنذاك مؤتمراً صحافياً مشتركاً بحضور نائب المبعوث الأمريكي الخاص بالتحالف الدولي والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال “مظلوم عبدي”.

وفي المرحلة الثانية من المفاوضات، والتي جرت في تموز/يوليو 2020، انضم إلى جانب حزب الاتحاد الديمقراطي مجموعة أحزاب مقربه منه وسمّت نفسها “أحزاب الوحدة الوطنية الكردية” واتفق الطرفان على ” تأسيس مرجعية كردية عليا، بنسبة 40% لكل طرف و20% لباقي الأحزاب من خارج الإطارين والمستقلين، بحيث يطرح كل طرف 10% من العدد الإجمالي لأعضاء المرجعية.

وفي أيلول/سبتمبر 2020 بدأ الطرفان جلسات الجولة الثالثة، حيث ناقشت مواضيع “التجنيد الإلزامي، وبيشمركة روج، والتعليم، وفك الارتباط بحزب العمال الكردستاني” ، لكن حسب ما تسرب حينها أن هذه المواضيع تم ترحيلها لمراحل لاحقة، وعلّقت الاجتماعات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2020 بسبب الانتخابات الأمريكية.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد