الآسايش: لم نسيطر على مراكز خدمية في قامشلو ولم نمنع عمل الموظفين

نفت قوى الأمن الداخلي “الآسايش”، التابعة للإدارة الذاتية، السيطرة على المراكز الخدمية في قامشلو، ومنع الموظفين من العمل، وذلك عبر بيان نشرته على موقعها الرسمي اليوم الخميس.

وقالت الآسايش في بيانها:” انتشرت وبشكل كبير معلومات على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، حول سيطرة قواتنا على العديد من المراكز الخدمية في مدينة قامشلو، المحاذية للمربع الأمني، والتي تعمل تحت مظلة النظام السوري وطرد الموظفين العاملين فيها”.

وأضافت الآسايش:” إننا نوضح بأن هذه الاشاعات و المعلومات مغلوطة، و نبين بأن قواتنا تقوم بإجراءات أمنية مشددة على مناطق تواجد قوات النظام السوري، رداً على الحصار الجائر على أهالينا من قبل قوات عسكرية و أمنية تابعة للنظام السوري في حي الشيخ مقصود بحلب.

وأكدت الآسايش في بيانها على:” استمرارنا في هذه الإجراءات الأمنية على المربع الأمني في قامشلو حتى فك الحصار على أهالينا في حي الشيخ مقصود،”

ونوهت الآسايش إلى:” بأن قواتنا ومنذ تشكيلها تعمل جاهدة للحفاظ على المراكز الخدمية والاجتماعية و منع تخريبها كما بأن قواتنا لم تسيطر و لن تقوم بإيقاف عمل المراكز الخدمية و منع موظفيها من العمل”.

أهالي الشيخ مقصود للاتحاد ميديا: الحصار مستمر

أكد مصدر محلي من داخل حي “الشيخ مقصود” للاتحاد ميديا، أن قوات النظام لا تزال تمنع دخول الآليات المحملة بالطحين والأدوية إلى حيي “الشيخ مقصود، والأشرفية”، مضيفاً أنها “تسمح بخروج المدنيين فقط من الحي لجلب الخبز من خارج الحي”.

وأشار المصدر إلى أن “حواجز النظام السوري تُخضع المدنيين المارين من حواجزها لعمليات تفتيش دقيقة، مسببين لهم مضايقات مستمرة، ويستفسرون عن كل الممتلكات التي معهم”.

وتابع المصدر أن عمليات التفتيش تضم أيضاً “تفييش الهويات” وهو نوع من البحث عن أسماء المدنيين بإدخاله إلى قاعدة بيانات مرتبطة بجميع الفروع الأمنية التابعة للنظام السوري.

ولفت المصدر إلى أن المشكلة الأساسية بدأت منذ حوالي شهر حين “سيطرة عدد من المسلحين التابعين للإدارة الذاتية على أحد حواجز النظام في الحي، وعلى ضوء ذلك أغلق النظام السوري الطرق على المدنيين لنحو ساعتين على الأقل في كل يوم.

تدخل روسي لحل الأزمة

وأفاد مصدر أمني للاتحاد ميديا أن وفداً روسياً بدء بالفعل بإدارة مفاوضات بين جيش النظام السوري من جهة، وقوى الأمن الداخلي “الآسايش” من جهة أخرى.

ورجح المصدر أن يكون فك الحصار بشكل فوري على أحياء “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” بحلب، مقابل تسليم الفرن الآلي بقامشلو لقوات النظام، من أولى نقاط التزام الطرفين.

وتوقع المصدر يظهر انفراجاً للأزمة في غضون اليومين القادمين، في حال لم تشهد هذه المناطق تصعيداً ميدانياً من النظام السوري.

وأفاد مصدر محلي من مدينة قامشلو للاتحاد ميديا أن “الآسايش” لا تزال تسيطر على الفرن الآلي ووضعت عدداً من سيارات الدفع الرباعي أمام المدخل الرئيسي ومحيط الفرن.

وكثفت قوات “الآسايش” دورياتها ونصبت حواجز إضافية في عدد من الشوارع الرئيسية بمدينة “قامشلو” منها الطريق المؤدي إلى مطار قامشلو الدولي، دون حصول أي ردّ فعل من قوات النظام السوري المتواجدة في المدينة حتى الآن.

وحاصرت قوى الأمن الداخلي “الآسايش” التابعة للإدارة الذاتية في 9 الشهر الجاري، الفرن الآلي، الواقع تحت سيطرة النظام السوري، بمدينة قامشلو، رداً على حصار قوات النظام لحيي “لأشرفية” و”الشيخ مقصود”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد