في مناطق الإدارة الذاتية.. بوابير الكاز بديلاً مكلفاً وخطراً للغاز

“واجهت مناطق شمال و شرق سوريا عموماً منذ بداية شهر رمضان الكريم أزمة في مادة الغاز المنزلي ، كان اعتماد الناس على تحصيل اسطوانة الغاز المنزلية عبر الكومينات في كل حارة و هم ملزمون بذلك تقريباً” يقول جوان أحمد (اسم مستعار)  من بلدة جل آغا/ الجوادية للاتحاد ميديا.

ويتابع جوان:” نادراً ما كان بالإمكان تحصيل أسطوانة الغاز بطرق أخرى عبر موزعي الغاز المعتمدين في المدن الرئيسية بصفة الغاز الصناعي أو التجاري المخصص للمطاعم و المحلات التي يتوجب استمرارية عملها وجود اسطوانات الغاز الأمر الذي يستوجب دفع مبالغ إضافية تصل الى 16 ألف ليرة للأسطوانة الواحدة علماً أن سعر اسطوانة الغاز عن طريق كومين الحي تكلف 4000 ليرة سورية فقط”.

مع حلول شهر رمضان لا غاز في مراكز التوزيع

تتفاوت حدة أزمة الغاز من مدينة لأخرى، في مناطق الإدارة الذاتية، وتواصل فريق الاتحاد ميديا مع مواطنين من مدن مختلفة، حيث أوضح البعض أن الغاز متوفر لكن شحيح، في حين أكد آخرون أن الغاز غير متوفر وهم مضطرون للبحث عن طرق بديلة.

ويضيف جوان أنه: “مع دخول الشهر الفضيل واجه الناس فقدان اسطوانات الغاز لدى الكومينات والموزعين الرئيسيين في المدن ولا أحد يعلم الأسباب الى الآن”.

وأوضح جوان أنه:” لا جديد يذكر فيما لو أن إمكانية تأمين اسطوانات الغاز ستعود قريبا كما كانت عليه سابقا متوفرة بشكل شهري أي مستحقات كل دفتر عائلة هي أسطوانة واحدة كل شهر”.

طرق بديلة.. مكلفة وخطرة

اضطر السوريون منذ انطلاق الثورة السورية، للبحث عن طرق بديلة لمعظم متطلبات الحياة اليومية، مثل الكهرباء، وتأمين الخبز، والغاز، وطالما كانت الطرق هذه مكلفة وخطرة، وفقاً لتقارير إعلامية رصدتها الاتحاد ميديا.

ويقول جوان للاتحاد ميديا:” هناك طرق بديلة في مناطق شمال شرق سوريا بوجود الحراقات النفطية التي تؤمن مادة (الكاز) التي تعتبر بديلة عن الغاز ولها مواقد خاصة بمادة الكاز، ولكن يصل سعر موقد الكاز إلى ما يقارب 100 – 130 ألف ليرة سورية، ويصل سعر ليتر مادة الكاز ما بين 800 الى 1200 ليرة سورية لليتر الواحد”.

وأكد جوان أن المواطنين:” يتحاشون استخدام الكاز في المنازل إلا عند الضرورة كمثل هذا الحال بفقدان مادة الغاز، والسبب يعود الى كثرة أعطال مواقد الكاز”.

وأوضح جوان أن: “ليتر الكاز يكفي استهلاك العائلة المكونة من 5 أشخاص ما يقارب اليوم الواحد”.

وأضاف جوان:” عدا عن الخطورة التي تترتب على استخدام هذه المادة في المطابخ المنزلية فهي مكررة بطرق بدائية وغالبا ما تحتوي على مشتقات نفطية مصاحبة للكاز و هي (الغاز – الكربون – النتروجين – و الكثير من البنزين )”.

وأوضح جوان أنه: “حدثت العديد من حالات الوفاة بسبب انفجار مواقد الكاز هذه وأدت إلى حرق العديد من ضحايا استخدام هذه المادة للأغراض المنزلية”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد