ضحايا مدنيون جراء القصف التركي لريف تل أبيض

فقد مواطن حياته، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، جراء قصف جيش الاحتلال التركي، مساء اليوم الأحد، للقرى الواقعة على خطوط التماس، بين جيش الاحتلال وقوات سوريا الديمقراطية غربي تل أبيض.

وطال القصف التركي بالأسلحة الثقيلة، كل من قرى “أحمدية، دنياك، عريضة، بير عرب، سرزوري، حرية، كوبرلك، وخاني”، وفقاً لوكالة أنباء هاوار.

ووسع جيش الاحتلال التركي نطاق القصف، ليصل إلى قرى مرعناز وعلقمية وشوارغة التابعة لناحية شرا بريف عفرين المحتلة.

واستهدف جيش الاحتلال التركي وفصائل المعارضة السورية الموالية لأنقرة، يقصفو بقذائف المدفعية قرى “تل مضيق شيخ عيسى ومنغ وسد الشهباء وجبل نايف” في منطقة الشهبا.

عملية تركية واسعة

وبدأ جيش الاحتلال التركي بشن عملية “واسعة” ردأ على مقتل أحد جنودها بعد استهداف مدرعة تركية بقذيفة صاروخية الجمعة الماضية، وفق ما جاء في بيان وزارة الدفاع التركية.

وادعت وزارة دفاع الاحتلال التركي أنها “حيدت” 50 مقاتلاً من وحدات حماية الشعب YPG، في مناطق ما تسمى “درع الفرات”، و”غصن الزيتون”، متوعدة بـ “الرد بالمثل على جميع أنواع الهجمات والمضايقات التي تستهدف المنطقة”.

وقتل جندي تركي وأصيب أشخاص آخرون، الجمعة 22 الشهر الجاري، بقذائف استهدفت مدرعة تركية بمدينة “مارع” في الريف الشمالي لحلب، شمال غربي سوريا.

واتهمت وسائل إعلام تابعة للفصائل الموالية لتركيا، قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق قذائف على المدينة، وإصابة المدرعة التركية.

ونفت قوات سوريا الديمقراطية امتلاكها أية معلومات عن استهداف مدرعة تابعة للاحتلال التركي في مدينة “مارع” شمال غربي سوريا.

وأشار المركز الإعلامي لـ “قسد” إلى أنهم لا يملكون أية “معلومات بخصوص عدد قتلى وجرحى العملية التي استهدفت مدرعة للاحتلال التركي في مدينة مارع السورية، ولا يملكون معلومات عن الجهة الفاعلة”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد