الإدارة الذاتية: ظروف الجو أثّرت على الزراعات المروية.. ولجان لتعويض الخسائر

صرّح “الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والري في الإدارة الذاتية “محمد الدخيل” أن ظروف الجو “ألقت بظلالها على المحصول المروي، بالإضافة للفيضانات والعواصف التي ضربت البلاد مؤخراً، وكلها عوامل تؤدي لتراجع إنتاج الأراضي المروية، وبالتالي لا يمكن توقع كميات الإنتاج”.

ووفقاً لـ “الدخيل” فقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة “ريّاً” حوالي 3 مليون دونم، (300 ألف هكتار)، لافتاً على أن “لا إنتاج متوقع من المحصول البعلي بسبب ظروف الجفاف التي حلّت على المنطقة”.

وأعلن “الدخيل”، عبر الموقع الرسمي للإدارة الذاتية، أن “مراكز استقبال القمح في جميع الإدارات ستبدأ باستقبال الكميات في 25 الشهر الجاري”.

وأشار “الدخيل” إلى أن “تسعيرة القمح لا تزال في مرحلة المناقشة”، لافتاً إلى أنها “ستكون مرضية ومشجعة للأخوة الفلاحين”.

وأعلنت الإدارة الذاتية أنها بصدد تشكيل “لجنة متابعة” للمحاصيل الزراعية بعد الظروف التي عاشها المزارعون جراء الفيضانات والسيول، والخسائر التي تكبدوها جراء ذلك خلال الفترة الماضية.

وأشارت الرئيسة المشتركة للمجس التنفيذي في “الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة الرقة” “هيفين إسماعيل” أن “الأراضي الزراعية التي غمرتها السيول بسبب الأمطار الغزيرة ستوضع على رأس أولويات لجنة المتابعة”.

وأضافت “إسماعيل” للموقع الرسمي للإدارة الذاتية أنهم سيقومون بـ “جولات متابعة للجان ومكاتب الإدارة المدنية للرقة ومناقشة الصعوبات وإيجاد الحلول على أرض الواقع”.

الجفاف والفيضانات

وتسببت حالة الجفاف وشح الأمطار خلال أشهر شباط/ فبراير، وآذار/ مارس، ونيسان/ أبريل إلى تضرر أكثر من 90% من المحاصيل البعلية بشكل كامل، وفقاً للمهندس الزراعي “جاسم العمّاش”.

ونوه “العمّاش” إلى أن “نسبة كبيرة من المزارعين دفعهم فشل مزروعاتهم البعلية إلى ضمان أراضيهم لأصحاب المواشي أملاً منهم بتعويض خسارتهم، باسترداد ثمن البذار أو ثمن الفلاحة”.

وأوضح “جاسم عمّاش” بأن “ما نسبته 50% من الأراضي الواقعة شمالي الطريق الدولي أو (خط العشرة) سيتحسن وضعها في حال هطلت الأمطار، وحتى مع هذا التحسن فإن الإنتاج لن يشكل نصف أو ربع الإنتاج في السنوات الماضية”.

وشهدت مناطق شمال وشرقي سوريا نهاية نيسان/ أبريل وبداية أيار/ مايو الجاري، عاصفة مطرية شملت مناطق عدة من تركيا والعراق، ألحقت أضراراً بمئات الهكتارات من الأراضي.

ونفق المئات من رؤوس الغنم بقرى وأرياف مدينة “كري سبي/ تل أبيض” والرقة، وصولاً إلى مدينة “كوباني” شمالي الرقة نتيجة السيول والفيضانات التي اجتاحت المنطقة منذ يومين.

وسببت عواصف رعدية محملة بالأمطار الغزيرة وحبات “البرد” أضرار كبيرة بالمزروعات في المنطقة وخاصة القمح والشعير في قرى “المالحة”، و”وادي محيسن” جنوبي كري سبي/ تل أبيض، بالإضافة لأراضي زراعية في مناطق أخرى من كوباني والرقة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد