“قسد” تنشر حصيلة هجمات الاحتلال التركي على شمال شرقي سوريا خلال شهر

فقد سبعة أشخاص، اثنين منهم مدنيين وخمسة من قوات سوريا الديمقراطية، حياتهم جراء العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال التركي على مناطق عدة في شمال شرقي سوريا خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، وفق ما أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية اليوم.

وأضاف المركز الإعلامي لـ “قسد” أن عدد هجمات الجيش التركي بالأسلحة الثقيلة بلغت “569 قذيفة مدفعية ودبابة وهاون، والهجمات الجوية بالطيران المسيّر بلغت 13 هجمة، إضافة لهجومين بالطائرات المسيّرة الانتحارية”.

ونفذ الجيش التركي ثلاثة هجمات بالصواريخ الموجهة، بالإضافة لـ 19 هجمة بأسلحة القنص، و122 هجمة بأسلحة “دوشكا”، وواحدة من سلاح BKC، وفقاً للإحصائيات التي نشرها المركز الإعلامي اليوم.

وأشار المركز الإعلامي إلى أن “كمية المتفجرات التي ألقاها الاحتلال خلال تلك الهجمات على منازل المدنيين ومزارعهم، بلغت 23 طناً، تسببت بتضرر 36 منزلاً، وثلاثة مؤسسات مدنية خدمية هي (مدرسة، مؤسسة الكهرباء، مؤسسة المياه)”.

وأعرب المركز الإعلامي عن أمله من “المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي، بمحاسبة تركيا ومرتزقتها على جرائمهم بحق شعوب مناطق شال وشرقي سوريا، وبحق مناطقهم خلال الفترة الماضية”.

لافتاً أن هذه الشعوب تنتظر “خطوات ميدانية ملموسة من الأطراف الدولية الضامنة، تثبت اهتمامهم بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، والضغط على الاحتلال لمنعه من ارتكاب المزيد من المجازر، وإنهاء احتلاله للمناطق السورية”.

استغلال الظروف

وأشار المركز الإعلامي في بيانه أن تركيا “استغلت الانشغال الدولي بالظروف الجديدة المرافقة للحرب في أوكرانيا”، معتبرة إياها “تفويضاً مطلقاً للمزيد من التصعيد وتصيد الفرص، والتمهيد لمحاولة احتلال جديدة للأراضي السورية وفرض واقع احتلالي جديد”.

ونوّه المركز الإعلامي إلى أن تركيا كثّفت هجماتها على بالأسلحة الثقيلة والغارات الجوية على المنطقة، وذلك “بالتوازي مع تهديدات تنظيم داعش الإرهابي في غزوة ما تسمى “الثأر للشيخين)”.

وفنّد المركز الإعلامي معلومات وسائل الإعلام التركية حول نتائج عملياتهم في سوريا، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام التركية قامت “بتضخيم تلك الاستهدافات في صفوف قواتنا العسكرية واختلاق الأخبار الكاذبة”.

ولفت المركز الإعلامي إلى أن “الاعتداءات التركية على الأراضي السورية في شمال وشرق البلاد تكشف الأهداف الخبيثة للاحتلال”، متهمة تركيا بـ “دفع المزيد من السكان إلى ترك أراضيهم ومنازلهم ودفعهم إلى التهجير”.

تأثير الهجمات على السكان

وأوضح المركز الإعلامي لـ “قسد” إن “إلقاء عشرات الأطنان من المتفجرات على منازل ومزارع المدنيين في زركان/ أبو راسين، تل تمر، عين عيسى، ريف تل أبيض/ كري سبي، منبج، مناطق الشهباء، وكوباني، تسببت بأضرار واسعة بالمنازل وتلوث المزارع”.

وأضاف المركز أن القصف “منع المدنيين من الوصول إلى مزارعهم، وأثّرت على قدرة مؤسسات الإدارة الذاتية في تقديم خدمات أفضل لتلك المناطق بسبب الاستهدافات المتكررة لعمال مؤسسات الكهرباء والمياه وكذلك المدارس والجوامع”.

وذكر المركز الإعلامي أن “التهديد اليومي بالقصف كان سبباً آخر لمضاعفة صعوبات الحصول على مستلزمات الحياة ولا سيما في مناطق التماس”، مضيفاً أن الاشتباكات الداخلية بين الفصائل الموالية لتركيا “تسببت بالمزيد من المآسي في شهر رمضان، لا سيما للقلة الباقية من السكان الأصليين”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد