بحجة تهريبهم إلى تركيا.. الفصائل الموالية لتركيا تخطف أهالي عفرين مقابل فدية

تعمد فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا باستدراج المواطنين من أهالي عفرين شمالي حلب، واختطافهم وطلب فدية مالية من ذوويهم لقاء الافراج عنهم، ذلك بعد اقناعهم بأنهم سيهربوهم لتركيا.

وأقدم عناصر من فصيل “السلطان مراد” التابع للاحتلال التركي، باستدراج فتيات ونساء الى قرية دير صوان التبعة لناحية شرّا بريف عفرين بحجة تهريبهن الى تركيا.

ووفق مصادر صحفية أن عناصر الفصيل قاموا بابتزاز ذويهن بطلب فدية مالية، لقاء الإفراج عنهن.

حيث قاموا باستدراج كل من السيدة خلود اليوسف وابنتها مريم، وهن “مستوطنات” منحدرات من ريف دمشق بحجة تهريبهما الى تركيا، ذلك عبر مسلحين من فصيل فرقة السلطان مراد.

وقالت المصادر ان عناصر الفصيل “يعملون في التهريب في منطقة ديرا صوان على الحدود السورية التركية”. مضيفة “حيث أقدموا على خطفهما ومطالبة ذويهما بدفع فدية مالية لقاء إطلاق سراحهما”.

ولفتت المصادر إلى أنه “وبعد مفاوضات بين ذوي المختطفتين والمسلحين، أفرجت الأخيرة عنهما، لقاء فدية مالية، لم يعرف مقدارها”.

أساليب الابتزاز

وتتعدد أساليب فصائل المعارضة الموالية للاحتلال التركي على ابتزاز أهالي عفرين لتحصيل الأموال منهم، من جمع الأموال من أسواق مدينة، وفرض الأتاوات، والخطف لطلب فدية، والاستيلاء على ممتلكات المُهجرين وعلى مزروعاتهم، لا سيما أشجار الزيتون.

وفي 28 أبريل الماضي، اعتدى عناصر فصيل الجبهة الشامية على مواطن كردي من قرية حبو التابعة لناحية موباتا، بريف عفريت، بالضرب بغية الاستيلاء على منزل والديه.

ووفق مصادر أن نحو ستة مسلحين من ميليشيا “الجبهة الشامية” اجتمعوا على المواطن “زياد خليل” الذي يعمل سائق تكسي، على طريق السرفيس بحي الأشرفية، وقاموا بضربه، لمحاولتهم الاستيلاء على منزل أهله التي تقيم فيه والدته المسنة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد