بعد الترحيل ومشروع “العودة الطوعية”.. تركيا تلغي ملفات التجنيس للسوريين

أعلن المدير العام للاندماج والتواصل في رئاسة دائرة الهجرة التركية، غوكتشي أوك، إزالة ملفات الجنسية لنحو 15ألف شخص، وغالبيتهم من السوريين.

وأضاف أوك أن:” إضافة إلى إلغاء ملفات طالبي الجنسية، سيتم إعادة تقييم ملفات من حصلوا خلال السنوات الماضية على الجنسية التركية”.

وادعى أوك أن:” الدائرة حصلت على معلومات تفيد بأن بعضهم يهددون الضمان الاجتماعي أو يدعمون المنظمات الإرهابية” وفقاً لصحيفة “تركيا”.

مشروع العودة الطوعية

ونشرت وكالة الأناضول مقطع فيديو ادعت أنه ” لعودة العشرات من اللاجئين السوريين طوعيناً إلى سوريا، ضمن مشروع أردوغان للعودة الطوعية”.

وكشف الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، في 3 الشهر الجاري، عن استعدادات تركية لمشروع يعيد بموجبه مليون لاجئ سوري إلى بلادهم، وذلك خلال رسالة مصورة بثها في مراسم تسليم منازل مبنية من الطوب في مدينة إدلب.

وادّعى “أردوغان” أنه يحضر لمشروع جديد “يتيح العودة الطوعية لمليون شخص من السوريين الذين نستضيفهم في بلادنا”، مشيراً إلى أن المشروع “سيتم تنفيذه بدعم من منظمات مدنية تركية ودولية”.

وزعم الرئيس التركي أن بلاده أعادت نصف مليون لاجئ سوري إلى المناطق التي احتلتها تركيا منذ عام 2016 ضمن ما أسمتها بعمليات “درع الفرات، غصن الزيتون، نبع السلام”.

ووفقاً لمزاعم “أردوغان فإن المشروع سيُنفّذ في 13 منطقة منها “أعزاز، جرابلس، الباب، كري سبي/ تل أبيض، سري كانييه/ رأس العين.

العنصرية تجاه السوريين

وانهالت التعليقات العنصرية على السوريين تحت على موقع تويتر نهاية آذار/ مارس الماضي تحت وسم #SuriyeliPolisOlamaz، ويعني “لا يمكن للسوري أن يصبح شرطياً”، رافضة بشكل قطعي تسلم السوريين لأي مهام داخل أجهزة الأمن التركية أو غيرها.

تصدر الوسم المنصات الاجتماعية في تركيا، وذلك بعد تداول أنباء عن نية الحكومة التركية تعيين السوريين في قطاع الشرطة المدنية.

ونشر الأتراك آلاف التغريدات الرافضة للقرار المزعوم عبر منصة “تويتر” وغيرها، مشيرين إلى أن هذا القرار “لا يخدم الأمن القومي التركي”.

وخرجت مظاهرة مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي بمدينة إستانبول تطالب بعودة السوريين إلى بلادهم، ورددوا شعا “هنا تركيا وليست سوريا”.

وبدأت المظاهرة بعد تهجّم عدد من الأتراك العنصريين على مركز تجاري عائد لسوريين بمنطقة Esenyurt بمدينة إستانبول، وقاموا بتكسيره وتخريبه.

وفي شهر آب/ أغسطس من عام2021 قام آلاف الأتراك بمهاجمة محال للسوريين في العاصمة التركية، أنقرة، وقاموا بكسر وإحراق وتخريب محال السوريين، على خلفية شجار بين سوريين وأتراك أدى إلى مقتل شاب تركي.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، أحالت واعتقلت الحكومة التركية 45 سورياً إلى مراكز الترحيل بعد أن قاموا بمشاركة وكتابة منشورات في قضية “الموز” الشهيرة، والتي اعتبرتها تركيا “استفزازاً”.

وكانت الجريمة الأكثر عنصرية بحق السوريين في تركيا، هي في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر عندما أضرم سائق شاحنة في 16تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي النار في غرفة ثلاث شبان سوريين وأحرقهم بدوافع عنصرية بحتة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد