تسريب وثيقة رسمية تكشف مساعدة الاستخبارات الوطنية التركية لعنصر تابع لتنظيم داعش

كشفت وثيقة رسمية سربتها صحيفة Nordic Monitor التي تتخذ من السويد مقراً لها، عن تلقي قائد سابق لتنظيم داعش إلهامي بالي ، المعروف باسمه الحركي أبو بكر، والذي كان وراء تنظيم عمليات انتحارية في تركيا، العلاج في مستشفى حكومي تركي في 25تموز/يوليو 2016 بعلم جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MİT)، على الرغم من أنّه كان مطلوباً من قبل الإنتربول الدولي.

وأفادت الصحيفة: ” تُعتبر هذه الرسالة الرسمية التي بعثت بها وزارة الصحة إلى المحكمة بمثابة فضيحة، حيث تم إخفاء هويته على الرغم من أنّه مطلوب من الإنتربول الدولي”.

وهذه الرسالة ليست الأولى، ففي تقرير استخباراتي نشرته صحيفة Nordic Monitor سابقاً، ورد أنّ بالي تم إخفاءه في فندق تابع للمخابرات التركية في أنقرة في 25 أيار/مايو عام 2016.

ووفقًا لمذكرة سرية جمعتها الصحيفة فإن بالي ، الذي وجهت إليه اتهامات بتدبير هجمات داعش في عام 2015 ، التقى سراً مع عملاء من منظمة المخابرات الوطنية (MİT) في العاصمة التركية في عام 2016،  الأمر الذي يعني أنّ المخابرات الوطنية هي من نسقت العمليات التي قام بها بالي لداعش لتحقيق أهداف سياسية”.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أنّ “المخابرات الوطنية هي من ساعدت بالي كل الوقت ولم يخرج من فندق Söğütözü Anadolu Hotel في أنقرة”.

من هو بالي؟

ولد بالي في الريحانية بمحافظة هاتاي الحدودية التركية في 17 آذار/مارس 1982 ، وكان يعمل في خلية تابعة للقاعدة قبل أن ينضم إلى جبهة النصرة في السنوات الأولى من الصراع في سوريا.

 وأدانته محكمة تركية في تحقيق سابق يتعلق الأزمة السورية عام 2011 ، وذلك بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات.

 انتقل بالي إلى سوريا في عام 2012، وانتقل لاحقاً إلى تنظيم داعش ، وكان عمله كرئيساً للحدود، وكان مسؤولاً عن تهريب  الجهاديين والإمدادات اللوجستية ونقل مقاتلي داعش الجرحى إلى تركيا على طول الحدود التركية السورية، بحسب تقرير Nordic Monitor.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد