ندى أسود: “مؤتمر بروكسل” شهد تراجعاً كبيراً بحجم مشاركة المجتمع المدني

قالت عضو المجلس النسائي الاستشاري لمكتب المبعوث الخاص من أجل سوريا (WAB)، والميسّرة في الحيز المدني ضمن مؤتمر “بروكسل 6” أن “المؤتمر الأخير شهد تراجعاً كبيراً في حجم مشاركة المجتمع المدني السوري”.

وعزت “أسود” ذلك إلى “الظروف الدولية والحرب الأوكرانية، التي ألقت بظلالها على المشاركة بالإضافة إلى أن المؤتمر هو الأول الذي يعقد فيزيائياً بعد جائحة كورونا”.

واعتبرت “أسود” أن “كل هذه العوامل لم تكن مساعدة لتوسيع المشاركة السورية في المؤتمر، بالإضافة لسبب آخر أضافه المنظمون وهو زمن التحضير الذي لم يكن كافياً للتنسيق مع الحضور”.

تأثير محدود

وأشارت المشاركة ضمن مؤتمر “بروكسل 6″، “ندى أسود” إلى أن “تأثير السوريين على الدول المانحة كان محدوداً ضمن المؤتمر ولكنه يصب في توجيه المانحين نحو البرامج والمشاريع التي يحتاجها المجتمع السوري بشكل حقيقي”.

وأضافت “أسود” أن “المشاركين من المجتمع المدني حاولوا تسليط الضوء على أهمية اشراك السوريين في عملية التخطيط وليس التنفيذ فقط”.

وتابعت أن “وجود السوريين من المجتمع المدني في المؤتمر كان مهماً، لأنهم معنيون بشكل مباشر بالقضية ومستقبل سوريا، بالإضافة لكونهم الأكثر إدراكاً للمشاريع والبرامج التي يحتاجونها”.

وأكدت “أسود” أن “السوريون المشاركون في المؤتمر سلطوا الضوء على بعض التحديات والصعوبات التي يجب على المانحين الانتباه لها، كما أشارت مداخلاتهم إلى أهم القطاعات التي يجب دعمها لاسيما قطاعات التعليم والشباب وخطورة تدهور الأمن الغذائي”.

وبيّنت “أسود” أن “أبرز ما جاء في المؤتمر هو مشاركة نشطاء من داخل سوريا من مختلف المناطق مما جعل أصوات تلك المجتمعات حاضرة في المنصات الدولية ومكنتهم من الحديث بصوت الناس في تلك المناطق”.

يشار إلى أن الدول المانحة في “مؤتمر بروكسل” المخصص لمستقبل سوريا والمنطقة، تعهد بتقديم 6.4 مليار يورو، لمساعدة الشعب السوري والدول المضيفة للاجئين السوريين. 

وضمّ المؤتمر الذي أقيم في يومي التاسع والعاشر من مايو/أيار الجاري في العاصمة البلجيكية ممثلين عن 55 دولة و 22 منظمة دولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد