داعش تعيد تجميع صفوفها بسرعة مخيفة في إفريقيا وتهدد الشرق الأوسط

كشف تقرير صادر عن شبكة قنوات Inews البريطانية أنّ “داعش تعيد تجميع صفوفها بسرعة مخيفة في إفريقيا، حيث أصبحت منطقة الساحل في إفريقيا منبعاً لفروع جديدة وخطيرة للإرهاب في الشرق الأوسط”.

و”كان الإرهابيون في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا سبباً في حدوث 48% من الوفيات المرتبطة بالإرهاب خلال عام 2021″، وفقاً لأحدث بيان صادر عن مؤشر الإرهاب العالمي (GTI).

و”ارتفع عدد الوفيات بسبب الإرهاب في بوركينا فاسو ومالي والنيجر بمقدار الربع العام الماضي، ليصل إلى 2493″، وفقاً لـ (GTI).

وحذرت Inews من “تدهور خطير في الوضع الأمني في الشرق الأوسط بسبب إعادة انتشار داعش في إفريقيا”.

التزام المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب في إفريقيا

تمكنت القوات الفرنسية من قتل عدنان أبو وليد الصحراوي زعيم داعش في الصحراء الكبرى في هجوم بطائرة مسيرة في مالي العام الماضي.

وأشارت  Inews إلى أنّ “مساحات شاسعة من مالي لا تزال خارج السيطرة الحكومية بسبب التمرد الذي قادته داعش منذ عام 2012، والذي وصل الآن إلى بوركينا فاسو والنيجر”.

وفي الوقت الذي يرتكب فيه عناصر تنظيم داعش العمليات الإرهابية في إفريقيا، هناك تساؤلات جدية حول التزام المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب، وهناك دلائل على أنّ القوات الغربية تقطع العلاقات مع النقاط الساخنة مثل بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا وتشاد، بحسب Inews.

التفكك الاقتصادي والسياسي هو الدافع وراء انتشار داعش مجدداً

 لفت بيان صادر عن مؤشر الإرهاب العالمي (GTI)،  على أنّ “التفكك الاقتصادي والسياسي هو الدافع وراء تجنيد وانتشار داعش والجماعات الإرهابية الأخرى في إفريقيا”.

وقال البيان: “كان نقص الغذاء، وعدم توفر المياه النظيفة، وسوء التغذية، والنمو السكاني الهائل، والحكومات الضعيفة، أسباباً أساسية في حدوث معظم النشاط الإرهابي، فالإرهاب ينمو في مكان الحكومة الأضعف”.

وللتأكيد على عدم الاستقرار في المنطقة ، كانت هناك ثماني محاولات انقلاب في بوركينا فاسو ومالي وغينيا وتشاد في الأشهر الثمانية عشر الماضية.

ودعا رئيس الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ، فلاديمير فورونكوف ، إلى “استجابة عالمية منسقة لإيقاف نمو تنظيم داعش في إفريقيا”

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد