“قسد” ترحب بقرار الخزانة الأميركية وأنقرة ترفض

وصف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” قرار الخزانة الأميركية، بـ “خطوة من شأنها مواجهة داعش، وتعطي أملاً لجميع السوريين”.

ورحب “عبدي” عبر تغريدة على حسابة بموقع تويتر، بـ “جميع الشركات للاستثمار”، في مناطق شمال وشرقي سوريا، عقب إصدار الخزانة الأميركية استثناء مناطق في شمال شرق وشمال غرب سوريا من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون “قيصر”.

وأبدى “عبدي” تقديره لما أسماها “الرخصة الأميركية العامة للمناطق في شمال وشرقي سوريا، لإعادة بناء البنية التحتية ودعم الاقتصاد.

رفض تركي

وأبدى الرئيس التركي “أردوغان” رفض بلاده قرار الولايات المتحدة، وذلك في تصريحات صحفية أدلى بها أمس الجمعة، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء التركية “الأناضول”.

وقال “أردوغان” في تصريحاته إنه “لا يمكن أن نقبل قرار واشنطن الخاطئ، بشأن إعفاء مناطق سيطرة التنظيم (قوات سوريا الديمقراطية) من العقوبات على سوريا”.

وزعم وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” أن “الاستثناءات الأميركية بخصوص العقوبات على سوريا هي محاولات لشرعنة حزب العمال الكردستاني”.

وأضاف “أوغلو” في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية “الكونغو” أن “عقوبات قانون قيصر بخصوص المناطق الخارجة عن سيطرة النظام جاءت بشكل انتقائي، وتنطوي على تمييز”.

وقال “أوغلو” إن “الولايات المتحدة لا تريد إبداء مرونة بخصوص العقوبات على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، لكنها في الوقت نفسه تتصرف بانتقائية حيال المناطق الخارجة عن سيطرته”، مدّعياً أن أميركا تبدي “مرونة” تجاه المناطق الواقعة تحت سيطرة “قسد” على وجه الخصوص.

ولفت “أوغلو” إلى أن “الاستثناءات تشمل المنطقة التي طهرتها تركيا من تنظيم داعش الإرهابي، لكنها لا تشمل مناطق تم تطهيرها من حزب العمال الكردستاني مثل عفرين”، وفق زعم “أوغلو”، مضيفاً أن “إدلب هي المنطقة الأكثر حاجة لدعم المجتمع الدولي فيما يتعلق بالمرونة في العقوبات”.

تأثير العقوبات على إدلب

وأردف “أوغلو” أن “إدلب تضم ملايين النازحين، وتركيا تواصل بناء منازل الطوب في المنطقة لإيواء النازحين”، مؤكداً “سيتم بناء 100 ألف منزل في المنطقة، ويتعين على المجتمع الدولي دعم ذلك”.

وأبدى “أوغلو عن أمله في أن “شمل إدلب بالمناطق المستثناة من العقوبات، سيكون من شأنه إفساح المجال أمام تقديم الدعم للمنطقة”، مذكراً أن عدد اللاجئين الذين رحّلتهم تركيا إلى المناطق المحتلة بلغ نحو 500 ألف سوري.

وادّعى وزير خارجة تركيا أن الاستثناءات بخصوص المناطق الخاضعة لـ “PKK” (الإدارة الذاتية)، هي “محاولة لشرعنته”، زاعماً أن “العقوبات اتُخذت بدوافع معينة ودون تشاور مع أي جهة”.

وأشار “أوغلو” إلى أن “عدم شمل منطقة إدلب بمناطق الاستثناءات من العقوبات، أمر ذو دلالة وسببه واضح”، دون أن يذكر هذه الدلالات أو الأسباب.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد