“مسد” وأطراف معارضة أخرى يعقدون اللقاء التشاوري الثالث في “ستوكهولم”

عقد مجلس سوريا الديمقراطية لقاءً تشاورياً ثالثاً بمدينة “ستوكهولم” السويد، أمس السبت، تمهيداً لعقد مؤتمر “القوى والشخصيات الديمقراطية السورية المعارضة”.

ووفقاً للموقع الرسمي لـ “مسد” فإن اللقاء يهدف إلى “مناقشة رؤية سياسية تحقق التمثيل الأفضل والأوسع للمعارضة السورية، وإيجاد حل ديمقراطي سياسي للأزمة السورية“.

وحضر اللقاء شخصيات وممثلين عن القوى المعارضة الديمقراطية السورية، ومشاركين من الداخل السوري عبر الأنترنت، وممثلين الخارجيات الأميركية والسويسرية والإيطالية، إضافة لمديرة مؤسسة “أولف بالم” الراعية للقاء “آنا سوندستورم”.

محاور اللقاء الثالث

وناقش الحضور في اللقاء التشاوري الثالث، وفق ما جاء في الموقع الرسمي لـ “مسد”، ثلاثة محاور أساسية، أولها “الوضع الراهن وآفاقه وقضية التعافي المبكر، وتجسيدها على أرض الواقع واحتمالات تسييسها من قبل أطراف تعمل ضد مصلحة الشعب السوري كالاستبداد وتركيا”.

وبحث المشاركون أيضاً، قانون الاستثمار الأميركي الأخير في مناطق شمال شرق وشمال غرب سوريا، وتأثيره على الاقتصاد السوري ودور القطاع الخاص والرأسمال الوطني في الحل السياسي وبناء سوريا المستقبل”.

وتناولت الجلسة الثانية “إشكالية الهوية الوطنية في العقد الاجتماعي السوري”، وأهدافه، وفقاً لنتائج اللقاء، تلخصت في “توحيد الإرادة العامة للسوريين لحل القضايا المتراكمة طيلة 100 عام خلت، ومدخلاً لتحقيق السلام الدائم والمشرف، والحل الجذري والشامل للأزمة السورية”.

وفي الجلسة الثالثة ناقش الحضور “المبادئ الأساسية لنجاح اللامركزية والتحديات التي تواجهها، والملامح المحتملة للنظام اللامركزي في سوريا”.

وأشار الموقع الرسمي لـ “مسد” إلى أبرز مقترحات تطبيق اللامركزية، وهي “تطبيق الحكم المحلي وأدوات تأديته، وتأكيد حكم الشعب في الاختيار والمشاركة والمتابعة والمحاسبة”.

اللقاء التشاوري

وعقد اللقاء التشاوري الثاني بالعاصمة السويدية “ستوكهولم” يومي 9 و10 نيسان/ أبريل الماضي بدعوة من “مسد” وقوى وشخصيات من المعارضة السورية.

وشارك في اللقاء ممثلين عن الخارجية “الأميركية والبريطانية والسويسرية، برعاية مؤسسة “أولف بالم” الدولية.

ونفى مسؤولو “مجلس سوريا الديمقراطية” للاتحاد ميديا أن يكون اللقاء التشاوري “منصة جديدة” للمعارضة، أو يؤسس لها.

وأكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية لـ “مسد” “علي رحمون” أنها “لقاء للشخصيات والقوى الوطنية، ونواة لمؤتمر وطني عام ينتج عنه هيئة سياسية تمثل كل السوريين”.

وانطلقت سلسلة اللقاءات التشاورية، بلقاء تشاوري أول عقد في 13 كانون الثاني/ يناير من العام الجاري بحث فيه المجتمعون “آليات تأطير المعارضة الديمقراطية، وبناء توافقات وطنية لإيجاد حل سياسي في سوريا.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد