استياء شعبي من تسعيرة الإدارة الذاتية لمادة القمح

حددت الإدارة الذاتية سعر شراء القمح من الفلاحين للموسم الحالي بـ 2200 ليرة سورية (نحو 56 سنت)، وسعر الشعير بـ 1600 ليرة، وفق ما نشر الموقع الرسمي للإدارة الذاتية.

وعبّر فلاحون من ريف مدينة “قامشلو” للاتحاد ميديا عن عدم رضاهم من السعر الذي حددته الإدارة الذاتية، بسبب “ارتفاع التكاليف والمواد الأولية وظروف الجو التي أثرت على جودة المحاصيل”.

وأضاف “سليمان. ش” أن “سعر البذار المستخدمة للموسم الجاري كلفتنا مليون و500 ألف ليرة للطن الواحد (نحو 385 دولار)، بالإضافة إلى ارتفاع سعر السماد إلى 650 دولاراً للطن الواحد، بعد أن كان 450 دولاراً”.

وأردف “سليمان” أن “أسعار الحراثة والمحروقات وغيرها من التجهيزات ارتفعت بنسبة الضعف أثناء الموسم الحالي، وبعضها ارتفع أكثر من الضعف”.

أنواع الجودة

وذكر “سليمان” أن “السعر الذي أعلنته الإدارة الذاتية هو للقمح ذي جودة من الدرجة الأولى، وبذلك السعر ينخفض مع تقييم المحصول على أنه ذو جودة أقل، وهذا يعني أن السعر لا يشمل جميع المحصول”.

وأوضح أن “هناك ثلاثة أو أربعة درجات لتقييم الجودة، وكلما انخفض التقييم انخفض معه السعر أيضاً”، مضيفاً أن “نسبة قليلة من المحاصيل يتم تقييمها في الدرجة الأولى”.

وأشار “سليمان” إلى أن “جودة محصولي القمح والشعير بشكل عام انخفضت نتيجة عدة عوامل الطقس”، موضحاً أن “مساحات واسعة من الأراضي تأثر إنتاجها بموجة الجفاف، وأخرى بموجة الفيضانات”.

وتابع “عدا عن محاصيل القمح المروية، فإن كمية وجودة الإنتاج لن تكون في مستوى آمالنا، لأن المحاصيل المروية، خاصة التي حصلت على الاهتمام الكافي، ستكون إنتاجها جيدا وجودتها أيضاً مرتفعة”.

وتوقع “سليمان” توجه الكثيرين لبيع محصولهم إلى المراكز التابعة للنظام السوري وذلك تجنباً “لعملية تقييم جودة المحصول وخفض سعره”، رغم ما قال عنه “صعوبة الوصول إلى هذه المراكز بسبب نقاط التفتيش”.

سعر النظام

وحدد النظام السوري سعر شراء القمح بـ 1700 ليرة للكيلو الواحد، مع منح مكافأة لو الواحد، مع منح مكافأة 300 ليرة لكل كيلو “يتم تسليمه من المناطق الآمنة، بحيث يصبح سعر الكيلو 2000 ليرة سورية.

وادّعى النظام منح مكافأة 400 ليرة لكل كيلو يتم تسليمه من المناطق غير الأمنة، بحيث يصبح سعر الكيلو واحد 2100 ليرة، وفق ما نشرت وكالة النظام السوري للأنباء “سانا” عن “مؤتمر الحبوب.

ورفع النظام بذلك سعر شراء القمح عن سعره في العام الماضي الذي كان 900  ليرة، فيما لم يحدد النظام ما هي المناطق التي يعتبرها “آمنة، وغير آمنة”.

وبلغت مساحة الأراضي المزروعة في شمال وشرق سوريا حوالي 3,200,000 هكتار، منها 300,000 هكتار من مروي، وفقاً لهيئة الاقتصاد والزراعة.

في حين سجلت الهيئة عبر مديرياتها العام الماضي نحو 590,000 هكتار من المساحات المزروعة.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد