مدعيا الإفراج عن آلاف المعتقلين.. بيدرسون يرحب ب”العفو” الأخير لرئيس النظام السوري

رحّب المبعوث الأممي الخاص غير بيدرسون يوم الأحد بالعفو العام الذي أدى إلى إطلاق سراح “آلاف السوريين المدانين بالإرهاب” بحسب ادعائه.

وفي حديثه للصحفيين في دمشق بعد اجتماع مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد ، قال بيدرسن إنه تم إطلاعه “بتفصيل كبير” على الإجراء الأخير.

وأضاف: “العفو الذي أصدره النظام السوري يتضمن عدة بنود، ونتطلع إلى كيفية تطويره”.

ولفت بيدرسون النظر إلى اجتماع اللجنة الدستورية في جنيف في 28أيار/مايو، قائلاً: “آمل أن يكون هذا الاجتماع إيجابياً ليساعدنا على المضي قدماً، حتى نتمكن من رؤية الجوانب المختلفة للأزمة، ولنتمكن من تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254”.

مرسوم العفو

وأصدر رئيس النظام السوري “بشار الأسد” مرسوم عفو في 30 نسيان/ أبريل الماضي عما أسماها “الجرائم الإرهابية”.

ونص المرسم الذي حمل الرقم “7” على “منح عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من قبل السوريين قبل تاريخ 30 نيسان/ أبريل الماضي”.

واستثنى المرسوم ما قال عنها “الجرائم التي أفضت إلى موت إنسان”.

وجاء في المرسوم أن “هذه الجرائم تشمل المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب رقم “19” لعام 2012، وقانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم “148” لعام 1949 وتعديلاته، وفق ما قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا”.

ووفقاً للمرسوم “لا يؤثر هذا العفو على دعوى الحق الشخصي وللمضرور في جميع الأحوال أن يقيم دعواه أمام المحكمة المدنية المختصة”.

قرار مجلس الأمن 2254

قدّم مجلس الأمن في عام 2011 القرار رقم 2254 والذي وضع خارطة عمل في سوريا للوصول إلى دستور جديد وحل يلبي تطلعات الجميع، بحسب بيان الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”.

وتضمن القرار بنداً يطالب بتهيئة الظروف اللازمة للسماح للاجئين بالعودة بأمان وكرامة، ومعالجة أي خطر إرهابي، واحترام سلامة سوريا الإقليمية واستقلالها.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد