قوات النظام تفقد الاتصال بمجموعة عناصر في بادية حمص

فقد النظام السوري مجموعة عناصر مع الضابط المسؤول عنهم في البادية السورية، خلال حملة التمشيط التي بدأت في المنطقة ضد “داعش”.

وحلقت مروحيات تابعة للنظام في المنطقة التي قطع فيها الاتصال معهم بالقرب من تدمر في بادية حمص، دون أن يتم العثور عليهم، وفق ما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبدأت قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران بحملة تمشيط ضد تنظيم “داعش” في البادية السورية، بدعم جوي من الطيران الروسي، بتاريخ 21 الشهر الحالي.

وشارك في العملية مئات العناصر من مختلف القوات التابعة للنظام والموالية له، بالإضافة لمشاركة دبابات وعربات بي أم بي، وأسلحة مدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ وذخائر.

وقالت مصادر محلية أن “الحملة بدأت من محور مدينة تدمر ومدينة السخنة بريف حمص وصولاً إلى بادية أثريا شرقي محافظة حماة”.

ونقلت إيران المئات من عناصرها منتصف الشهر الحالي من نقاط تمركزهم في دير الزور إلى نقاط أخرى في ريف محافظة الرقة الجنوبي الشرقي، للمشاركة بعمليات التمشيط.

وقالت المصادر أن “التعزيزات شملت إرسال أكثر من 140 عنصراً بقيادة شخص لبناني يعمل مع الميليشيات الإيرانية والعديد من الأسلحة الثقيلة”.

وتابعت المصادر أن “التعزيزات انتشرت في قرية غانم العلي في البادية الجنوبية الشرقية ونصبت أسلحة ثقيلة بجانب محطة المياه بالقرية وبمنطقة “جبل البشري” الرابط بين محافظتيّ دير الزور والرقة.

ولا تعتبر هذه التعزيزات الأولى من نوعها، إذ سبقها تعزيزات عسكرية إيرانية مماثلة مطلع الشهر الحالي، كما قدمت تعزيزات في 6 أيار/ مايو أيضاً تابعة لميليشيا “لواء القدس” الفلسطيني الموالي لروسيا إلى باديتي البوكمال والعشارة بدير الزور.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد