مقتل 19 طفلاً واثنين بالغين بعد حادثة إطلاق نار “دموي” في مدرسة بأمريكا

لقي ما لا يقل عن 18 طفلاً ومعلماً مصرعهم عندما فتح مسلح النار على مدرسة ابتدائية في ولاية تكساس، والتي صنّفتها المواقع الإخبارية بالحادثة “الأكثر دموية”.

وقالت السلطات إنّ مطلق النار دخل مدرسة Robb Elementary في أوفالدي، تكساس حوالي الساعة 11:32 صباحاً بالتوقيت المحلي، وبدأ حين دخوله بإطلاق النار على كل من كان في طريقه.

تبادل  المسلّح الإطلاق النار مع المشتبه به، الذي كان يرتدي درعاً، وأصاب عدة ضباط بالرصاص، وفي النهاية قُتل المشتبه به.

وقال حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، إنّ مطلق النار كان يبلغ من العمر 18 عاماً ويقيم في أوفالدي، ومن غير المفهوم ما هو الدافع وراء هذه الحادثة.

وقال هال هاريل ، مدير المنطقة التعليمية لفوكس نيوز: “إن قلبي محطم اليوم، نحن مجتمع صغير وما حصل معنا صعب كثيراً سنحتاج إلى الكثير من الوقت لنسيان ما حصل معنا”.

حوادث العنف في الولايات المتحدة الأمريكية

وجاء هذا الهجوم بعد 10 أيام من هجوم عنصري في سوبرماركيت بوفالو بنيويورك، وتزايدت حوادث العنف وإطلاق النار بشكل غير مقبول في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد ساعات من الهجوم: “علينا أن نقف بوجه التسليح، ليس من المقبول أن نعيش مع هذه المذبحة”.

وكان هذا الحادث هو الأكثر دموية منذ عام 2019 عندما قتل مسلح في وول مارت في El-Paso 23 شخصاً في هجوم عنصري، وفي عام 2018 ، قتل مسلح 10 أشخاص في مدرسة سانتا في الثانوية في منطقة هيوستن.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد