بعد قصف كنيسة مار ساوا.. مطران الجزيرة والفرات يندد بانتهاكات تركيا

ندد مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، المطران “موريس عمسيح”، بالتهديدات التركية و “كل أفعال المحتل التي تكشف مطامعه التوسعية” وفق ما نقل المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية عنه.

ونوه المطران “عمسيح” إلى “خطورة الانتهاكات وتأثيراتها السلبية على شعبنا الآشوري السرياني في حوض الخابور”.

وأشار المطران “عمسيح” إلى أن الانتهاكات التركية “تهدف أيضاً لتفريغ المنطقة من المسيحيين وضرب النسيج الاجتماعي في المنطقة”.

وتعهد المطران “موريس عمسيح” بـ “نقل تداعيات التصعيد الأخير إلى الجهات المعنية، خلال جولته الحالية في أوروبا”، مشدداً على ضرورة “تحييد الكنائس عن الصراعات العسكرية”.

استهداف الكنائس

ونشرت قوات سوريا الديمقراطية صوراً أظهرت آثار قصف الاحتلال التركي مساء أمس الذي استهدف كنيسة “مار ساوا” في قرية “تل طويل” بريف “تل تمر”.

وأظهرت الصور الدمار الكبير الذي لحق بالكنيسة، وتضرر أجزاء كبيرة من الكنيسة من الداخل والخارج، في مشهد وصفه “آرام حنا” بأنه تكرار للأحداث نفسها التي حصلت عام 2015 بواسطة هجوم لتنظيم داعش أسفر عن تفجير 8 كنائس واختطاف 200 مدني آشوري”.

ولفت في منشور آخر إلى أن “داعش فعلها من قبل، واليوم الجيش التركي، أحد أفراد حلف الشمال الأطلسي، يفعلها مرة أخرى”.

تصعيد على طول خط التماس

أفاد المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية “آرام حنا” أن “حالة من التصعيد العسكري المتعمد تسود عموم خطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بارتكابهم الخروقات والانتهاكات”.

وأوضح “حنا” عبر صفحته على فيسبووك أن الانتهاكات التركية تتم “عبر القصف المدفعي المكثف والضربات الجوية المتزايدة والمتكررة في محيط القرى والتجمعات المدنية، فضلاً عن ضرب خطوط الكهرباء ومباني المؤسسات الخدمية بشكل مباشر”.

ووفقاً لـ “حنا” فإن الاعتداءات “تركزت على محوري تل تمر الغربي والشمالي، موضع قرى الشعب الأرمني الآشوري السرياني”.

وأضاف أن “القصف طال كنيسة ما ساوا في قرية تل طويل الآشورية، تزامناً مع استهداف محيط القرية ذاتها بوابل من القذائف المدفعية من قبل العدو ومرتزقته مساء يوم أمس”.

وأكد “آرام حنا”، خلال حديثه مع المطران “عمسيح” التزام “قسد” بـ “اتفاقية وقف إطلاق النار، وجاهزية (قسد) الكاملة للتصدي لأي عدوان محتمل على مناطقنا وحماية شعبنا بكل مكوناته”.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد