مجلس الآمن يعقد اجتماع “آريا” لمناقشة قضية المعتقلين في سجون النظام السوري

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية جنباً إلى جنب مع أعضاء مجلس الأمن الدولي عن عقد اجتماع بصيغة “آريا” لتسليط الضوء على المشاكل الهائلة للمعتقلين أو المختفين قسراً من قبل النظام السوري.

وسيكون هذا الاجتماع بين الولايات المتحدة وألبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة ، مع رعاة آخرين بلجيكا ، وكندا ، وألمانيا، وهولندا، وقطر، وتركيا، وبدعم من اللجنة الدستورية السورية (SNC)  

وأشار الموقع الرسمي للأمم المتحدة إلى أنّ الهدف من هذا الحدث هو دعم جهود المجتمع المدني من أجل العمل على هذه القضية، عبر استكشاف آليات لتأمين الإفراج عن المُعتقلين وخاصة النساء والأطفال والحصول على معلومات عن مكان المفقودين.

وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أنّه من المستحيل تحقيق سلام دائم في سوريا دون إيجاد حلول ودون الاستجابة لمطالب الضحايا من جميع الأفراد.

ومن أبرز المطالب خلال هذا الاجتماع التأكيد على أنّ “ضحايا النظام السوري من جميع الأديان والأعراق يعانون من انتهاكات كبيرة بحقهم، ويجب إيجاد طريقة من أجل الوصول الفوري إلى جميع مراكز الاحتجاز وجميع المعتقلين”.

  • اقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: حققنا جزءاً “ضئيلاً ومؤلماً” في ملف المعتقلين السوريين

حق معرفة مصير المعتقلين السوريين

أعلنت الأمم المتحدة أنها حققت تقدماً ضئيلاً ومؤلماً بملف المعتقلين السوريين، خلال الفعالية الجانبية التي أقامتها الأمم المتحدة في بروكسل قبل يومين من انعقاد مؤتمر بروكسل الذي حمل عنوان “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، والذي كان في تسعة أيار/مايو الماضي.

وشددت “ميشيل باشيليت” مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على “حق معرفة مصير المعتقلين السوريين معتبرةً أنه “جزء لا يتجزأ من تحقيق أي شكل من أشكال المساءلة عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة في سوريا”.

ودعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتشكيل مؤسسة جديدة يمكنها الكشف عن مصير وأماكن وجود الأشخاص المفقودين وتقديم الدعم للأسر.

مرسوم العفو

وأصدر رئيس النظام السوري “بشار الأسد” مرسوم عفو في 30 نسيان/ أبريل الماضي عما أسماها “الجرائم الإرهابية”.

ونص المرسم الذي حمل الرقم “7” على “منح عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من قبل السوريين قبل تاريخ 30 نيسان/ أبريل الماضي”.

واستثنى المرسوم ما قال عنها “الجرائم التي أفضت إلى موت إنسان”.

وجاء في المرسوم أن “هذه الجرائم تشمل المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب رقم “19” لعام 2012، وقانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم “148” لعام 1949 وتعديلاته، وفق ما قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا”.

ووفقاً للمرسوم “لا يؤثر هذا العفو على دعوى الحق الشخصي وللمضرور في جميع الأحوال أن يقيم دعواه أمام المحكمة المدنية المختصة”.

و تحدثت إحصاءات المركز السوري للعدالة و المساءلة عن الإفراج عن ٣٦٠ و نشرت إحصاءات أخرى تتحدث عن اقل من ١٥٠ معتقل في وقت يبدو فيه عدد المفرج عنهم قليلاً من دون التأكد من عددهم الدقيق حتى الآن.

  • اقرأ أيضاً:

ريف دمشق.. مظاهرة في “كناكر” تطالب بالمعتقلين في سجون النظام

اجتماع آريا

اجتماع “صيغة آريا” هو اجتماع غير رسمي لأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UNSC) ، والذي يجب أن يترأسه أحد أعضاء مجلس الأمن الدولي، وليس بالضرورة رئيس مجلس الأمن عادة.

وعلى الرغم من أنّ هذا الاجتماع مستمد من الاجتماعات الرسمية لمجلس الأمن الدولي، إلا أنّ صيغة آريا تميّز نفسها عن اجتماعات مجلس الأمن النموذجية نظرًا لطبيعتها غير الرسمية ، والتي تسمح لاجتماعات صيغة آريا بعدم تحمّل أي التزامات لتلبية المتطلبات الرسمية لاجتماعات مجلس الأمن النموذجية.

ولا تشترط “اجتماعات صيغة آريا” حضور جميع أعضاء المجلس، ولا تشترط اتباع هيكل رسمي، بل وتسمح للأفراد والمنظمات والجهات الفاعلة من غير الدول والوفود السامية (من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة غير الممثلة في مجلس الأمن) الدخول في حوار مباشر مع أعضاء مجلس الأمن الدولي في إطار سري.

شارك المقال على:
مقالات ذات صلة:

تقارير وتحقيقات

آخر الأخبار

مساحة نسوية

أرشيف الاتحاد